الثلاثاء 2018/12/18

ريف حمص الشمالي يعيش أصعب أيامه منذ ثمانية سنوات

بعد سيطرة قوات النظام و المحتل الروسي على مدن وقرى ريف حمص بات الأهالي يعيشون حالة من الرعب و الخوف و الذعر بعد خروج الثوار منه .

حيث أفادت مصادر للجسر أن الأهالي يعيشون حياتهم بفقدان معظم مقومات الحياة لا سيما فقدان الغاز و الكهرباء و إرتفاع أسعار المواد الغذائية و المحروقات في ظل حالات الخطف و السرقة و عمليات السلب و النهب على مفارق الطرق وسط حالة من الإنفلات الأمني الذي تشهده المنطقة

أما الشباب الذين رفضوا الخروج إلى الشمال السوري من مواليد 1980 حتى 2003 يتم سوقهم إلى الخدمة الإلزامية في صفوف قوات النظام و قد تم إرسال قوائم لتبليغ الشباب للإلتحاق بالإحتياط و يبلغ العدد قرابة ال 4000 شاب

أما البعض الآخر من الشباب تطوع في أفرع النظام و المليشيات الموالية لا سيما " القاطرجي و الحرس الثوري الإيراني و قوات المحتل الروسي " خوفا من إرسالهم على الجبهات القتالية .

و أضافت المصادر أن المدارس لازالت مدمرة حيث يتم تدريس الطلاب في مدارس ميدانية نتيجة عدم ترميم المدارس التي دمرها نظام الأسد على مدار السنوات الماضية .

يشار إلى أن قوات النظام سيطرت على ريفي حمص الشمالي و حماة الجنوبي في الشهر الخامس من العام الجاري بعد إتفاقية عملية التهجير القسري .