الجمعة 2020/01/31

روسيا ترد على تهديد أردوغان بشن عملية عسكرية في إدلب

زعمت روسيا أنها تتحمل كافة مسؤولياتها تجاه كافة مسؤولياتها تجاه منطقة خفض التصعيد في إدلب وفق اتفاق سوتشي مع تركيا، وذلك بعد تهديدات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان باستخدام القوة لإرساء الاستقرار في إدلب.

وقال المتحدث باسم الكرملين الروسي ديميتري بيسكوف اليوم الجمعة، إنّ بلاده تتحمل كافة مسؤولياتها تجاه منطقة خفض التصعيد في إدلب وفق اتفاق سوتشي مع تركيا.

جاء ذلك في تصريحات صحفية، ردا على تصريحات الرئيس التركي التي أكد فيها عدم تحمل موسكو لمسؤولياتها تجاه اتفاقي سوتشي وأستانة.

وزعم بيسكوف أنّ "الوضع في مناطق خفض التصعيد بعيد عن الوضع المأمول به"، مدعياً أن هناك من سماهم "إرهابيين" يشنّون هجمات على قوات النظام وعلى قاعدة حميميم.

جدير بالذكر أن إدلب تشهد حملة عنيفة من قبل قوات النظام والاحتلال الروسي، وذلك في محاولة من النظام للتوغل في جنوب وجنوب شرقي المحافظة بدعم من المقاتلات الروسية، الأمر الذي أدى إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين نحو شمال إدلب والشريط الحدودي مع تركيا، ما دفع أنقرة إلى إطلاق تهديدات بالرد على الخرق المتواصل لاتفاق خفض التصعيد.

اقرأ أيضاً..أردوغان: لن نتردد في استخدام القوة العسكرية لاستقرار سوريا

وأسفرت عمليات قوات النظام عن تقدم كبير في مناطق جنوب إدلب وخاصة بعد سيطرة المليشيات على مدينة معرة النعمان، إضافة إلى حصار نقطة المراقبة التركية في الصرمان جنوب شرق إدلب.