الثلاثاء 2021/08/17

رفض شعبي من أهالي درعا البلد لـ”خريطة الحل الروسي”

أكد خبراء ونشطاء سوريون أن أهالي منطقة "درعا البلد" يرفضون خريطة الحل الروسي لتضمنها مطالب تسليم السلاح الفردي وتهجير من لا يقبل بها.

وقال المحلل العسكري أسعد الزعبي إنّ خريطة الحل الروسي لا تختلف في شيء عما طرحه الروس أنفسهم منذ البداية، وكل بنودها استسلام وشروط غير مقبولة على الإطلاق، كما أنها تلبي مطالب النظام الذي لن يلتزم بها، وفق موقع "العربي الجديد".

من جهته، أكد الناشط أحمد المسالمة أن هناك رفضاً شعبياً لخريطة الحل الروسي لأنها لصالح النظام، وأن النظام سيدخل إلى أحياء درعا البلد بكل مؤسساته، فيما لا تتضمن أي بند يشير إلى انسحاب قوات النظام من محيط أحياء درعا البلد.

وأشار الباحث السياسي يمان دابقي إلى أنّ روسيا تحاول الانقلاب على اتفاق 2018 من خلال خريطة الحل التي قدمتها.

وفي سياق متصل، بيّن "تجمع أحرار حوران" أنّ خريطة الحل الروسي تعطي قوات النظام الحق في الاعتقال والتهجير والتنكيل بأهالي المحافظة، وهي نسخة مشوّهة من اتفاق التسوية 2018.

وأضاف أنّ اتفاق 2018 نص على إطلاق سراح المعتقلين ووقف العمليات العسكرية، لكن النتيجة كانت اعتقال 2400، واغتيال 750 شخصاً يرفضون التواجد الإيراني في المنطقة.

كما شدد بيان "أحرار حوران" على عدم السماح بتمرير أي اتفاقات تسليم واستسلام يكون الخاسر فيها أبناء حوران.