الأربعاء 2021/04/07

“رايتس ووتش” تحذّر: خطة التلقيح في لبنان قد تستثني السوريين

حذّرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، من أن برنامج الحكومة اللبنانية للتلقيح ضد فيروس "كورونا" قد يستثني الفئات المهمشة، بما فيها اللاجئون والعمال المهاجرون، موضحة أن "الحكومة قد وعدت ببرنامج عادل لتوزيع اللقاح، إلا أن التنفيذ يتسم بالتدخل السياسي وغياب المعلومات".

وقالت المنظمة في بيان، إن أرقام الأمم المتحدة تُظهر أن معدل وفيات اللاجئين السوريين والفلسطينيين جراء "كورونا" تبلغ أربعة وثلاثة أضعاف المعدل الوطني على التوالي.

بينما تُظهر بيانات منصة التسجيل والمتابعة الحكومية على الإنترنت لتلقي لقاح كورونا أن 2.86% فقط من الذين تلقوا اللقاح، و5.36% من المسجلين لتلقيه، هم غير لبنانيين، رغم أنهم يشكلون 30% من السكان على الأقل.

وقالت باحثة حقوق اللاجئين والمهاجرين في المنظمة، نادية هاردمان، إن "واحداً من أصل كل ثلاثة أشخاص في لبنان لاجئ أو مهاجر، ما يعني أن ثلث السكان معرضون لخطر الاستثناء من خطة التلقيح".

وأضافت: "على الحكومة أن تستثمر في الوصول الهادف لبناء الثقة لدى فئات طالما هُمّشت، وإلا باءت جهود التلقيح ضد كورونا بالفشل".

وبينت "رايتس ووتش"، أن الحكومة اللبنانية أعطت اللقاح لـ 3638 فلسطينياً و1159 سوريا فقط، علماً أن 19,962 لاجئاً وموظفاً طبياً فلسطينيين و6701 لاجئين سوريين مؤهلون للحصول على اللقاح في المرحلة الأولى من الحملة.

وكانت وزارة الصحة بحكومة تصريف الأعمال اللبنانية، قالت إنها تهدف إلى تلقيح 80% من السكان قبل نهاية 2021، مشيرة إلى أن خطة التلقيح الوطنية تشمل جميع المقيمين على الأراضي اللبنانية، بغض النظر عن جنسياتهم.