الآن

درعا.. محاولة اغتيال ضد قيادي بفصائل “التسوية” تودي بحياة طفلين (صور)

قتل طفلان في مدينة داعل بريف درعا الشمالي خلال عمليتي اغتيال نفذها مسلحون مجهولون ضد قيادي من فصائل التسوية متعاون مع فرع "الأمن العسكري" التابع لقوات النظام.

وقال موقع "تجمع أحرار حوران" إن الطفلين "أحمد باسم أبو زريق" قتل في استهداف مجهولين بالأسلحة الخفيفة لعدة سيارات من بينها سيارة القيادي المتعاون مع الأمن العسكري "عماد أبو زريق" في مدينة داعل بريف درعا الأوسط، أمس الإثنين.

وأضاف الموقع أن الطفل “مالك شادي أبو زريق” قتل وأصيب سبعة آخرون نتيجة انفجار دراجة نارية ركنها مجهولون قرب مطعم في مدينة داعل أثناء مرور فريق "نصيب" لكرة القدم من المنطقة.

وأوضح الموقع أن مجهولين نصبوا كميناً بالقرب من دوار مدينة داعل، بغية استهداف المدعو “عماد أبو زريق” القيادي السابق في "جيش اليرموك" والعامل لصالح فرع "الأمن العسكري"، وذلك خلال مرور سيارته الخاصّة مع فريق "نصيب" لكرة القدم.

ونقل الموقع عن مصدر خاص أن المنفذين للعملية أطلقوا النار على سيارة "أبو زريق" وإلى جانبها ثلاث سيارات يستقلها فريق "نصيب" لكرة القدم، ما أدى إلى إصابة عدد من المقربين من أبو زريق عُرف منهم، الطفل “حمزة عماد أبو زريق” والطفل “قصي عماد أبو زريق”، والطفل “أحمد باسم أبو زريق”، والشاب “ربيع أبو زريق” شقيق القيادي عماد، والشاب “ثائر البلخي”، والشاب “ربيع البلخي”، والشاب “طارق أبو زريق”، أسعفوا جميعهم إلى مستشفى الرحمة الخاص في حي المطار بمدينة درعا.

وجاءت عملية الاستهداف عقب الانتهاء من مباراة كرة القدم جرت مساء الاثنين، بين فريق "نصيب" وفريق داعل، على أرض مدينة داعل، ولم تتبنَ أي جهة عملية الاستهداف حتى ساعة إعداد الخبر.

ويسيطر فرع "المخابرات الجوية" التابع للنظام على مدينة داعل منذ سيطرة الأسد على المحافظة في تموز 2018، حيث تنتشر عدة حواجز أمنية لذات الفرع على أطراف المدينة، ويتمركز عناصر من الجوية داخل مخفر داعل.

وتشهد محافظة درعا هجمات تُنفذ بشكل شبه يومي ضد عناصر بقوات النظام و"التسويات" في الجنوب السوري، بالتزامن مع توتر ملحوظ بين الطرفين في عدة مناطق بمحافظة درعا.