الأربعاء 2022/06/22

خلال أسبوع.. ناقلة النفط الإيرانية الثالثة تصل سواحل نظام الأسد

تسارع تنفيذ اتفاق خط الائتمان الإيراني الذي وقعه بشار الأسد، خلال زيارته لطهران في الثامن من مايو/أيار الماضي، بقيمة مليار دولار، المخصص لمد النظام بالنفط الخام.

وكشف "مدير مصفاة بانياس"، محمود قاسم، اليوم الأربعاء، عن وصول ناقلة جديدة محملة بنحو 300 ألف برميل من النفط الخام إلى ميناء بانياس على الساحل السوري، بعد وصول ناقلتين قبل أيام، كانتا محملتين بنحو مليوني برميل نفط خام.

وأعلن قاسم، خلال تصريحات، أن جميع وحدات المصفاة، وخاصة وحدة التقطير، رفعت جاهزيتها، للتكرير ورفد السوق بالمشتقات النفطية، بانتظار وصول ناقلة نفط جديدة على متنها 300 ألف برميل نفط خام.

وكانت إيران قد بدأت بتنفيذ اتفاق "خط الائتمان" في 14 حزيران/ يونيو الجاري، عندما أرسلت ناقلتين بحمولة مليون برميل نفط خام، ما حقق انفراجة في السوق السورية قبل أن تعود الأزمة قبل أيام، سواء بارتفاع أسعار المشتقات النفطية أو بانقطاع التيار الكهربائي لليلة كاملة شهدته مناطق سيطرة النظام.

وتكشف مصادر خاصة من دمشق أن تأخر وصول الناقلة أمس التي ادعى نظام الأسد أنها بسبب الأحوال الجوية، تعود إلى قدم ناقلات النفط السورية، إذ لا يمكن الناقلة الإيرانية الكبيرة، ذات سرعة 30 عقدة بالساعة، دخول الميناء، لذا "تقف الناقلة وتُنزَل حمولتها لسفن ونواقل سورية صغيرة لتدخل إلى الميناء"، وفق موقع "العربي الجديد".

 

وحول تأخر وصول النفط الإيراني إلى نحو شهر بعد زيارة الأسد وتوقيع الاتفاق، يضيف المصدر من دمشق أن هناك خلافات على إعادة تموضع القوات الإيرانية بعد انسحاب جزئي للقوات الروسية من جنوب سوريا وحلب، ولم ترسل إيران أول ناقلة في 15 الشهر الجاري "بعد أكثر من شهر على زيارة الأسد" إلا بعد التوافق على النقاط الخلافية، سواء المتعلقة بالقوات الإيرانية أو المقابل الاقتصادي، لأن إيران "تشنجت" جراء إبعادها عن مشغل الخلوي الثالث وتأسيس شركة لأسماء الأسد ستدخل السوق قبل نهاية العام الجاري.