الخميس 2022/06/16

“حدث في سوريا”.. اكتشاف مقص جراحي في بطن مريضة منذ 12 سنة

واحدة من أكثر الحالات شيوعا في سوريا، هي الاحتفاظ بالأدوات الجراحية بعد إجراء العمليات للمرضى والتي تمثل مشكلة مزمنة للجراحين والمستشفيات، فوفقا للمركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية البريطاني، فإن التقديرات تشير إلى أن الأدوات الجراحية تُترك داخل المرضى بين 0.3 إلى 1.0 لكل 1000 عملية عالميا، لكن الأغرب وهو ما حدث في دمشق، أن يعيش المريض مع هذه الأجسام لسنوات دون علمه.

صورة كشفت القصة

في مستشفى “المواساة” بدمشق، اكتشف الأطباء مقصا جراحيا “منسي” قبل 12 عاما داخل بطن مريضة يبلغ عمرها 32 عاما، بعد أن دخلت إلى مستشفى لشعورها بعدم ارتياح كبير في المعدة.

وفي تقرير نشره موقع “هاشتاغ” المحلي، اليوم الخميس، أوضح مصدر طبي لم يسمه، أن الطبيب أمر بإجراء أشعة الرنين المغناطيسي للمريضة، وعندما دخلت إلى الجهاز كانت تعاني من ألم مبرح، فطلب منها الأطباء نزع جميع المواد الحديدية وتغيير ملابسها من أجل أن تكمل الصورة.

وحسب المصدر، كانت المرأة تعاني من ألم مبرح عندما عادت، فاعتقد الأطباء أنها خائفة وطلبوا من زوجها مرافقتها.

ولكن المشكلة استمرت، وكلما اقتربت من جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، اشتد الألم، فطلب الأطباء إجراء تصوير بأشعة “إكس”، التي كشفت عن مقص جراحي نسي من عملية سابقة قبل 12 عاما، ولم يحدد المصدر أين أجرى المريض العملية السابقة أو اسم الطبيب.

ووفقا للمصدر، فقد طلب الأطباء بمستشفى المواساة إجراء أشعة مقطعية ” طبقي محوري” للمريضة في مستشفى آخر، بسبب تعرض ماسح الأشعة المقطعية بمستشفى “المواساة” للأضرار.

الخضوع لعملية جراحية على اختلاف أنواعها هو أمر مرهق، ولكن إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فسوف يتعافى المريض وسيكون قادرا على العودة إلى حياته بشكل طبيعي، ولكن لسوء الحظ، غالبا ما يغيب التعافي عندما يتصرف الجراحون بإهمال، فعندما يحدث هذا، فمن المحتمل أن تكون هناك حاجة إلى إجراءات إضافية لإزالة الأخطاء المرتكبة على شاكلة نسيان معدات جراحية داخل جسم المريض، مما قد يؤدي إلى إطالة عملية التعافي بشكل كبير وزيادة الفواتير الطبية، وهو ما لا يفضله المواطن في سوريا بسبب الأزمة الاقتصادية.