الأربعاء 2021/04/07

جيفري: واشنطن لم تقدم وعوداً لـ”قسد” بتأسيس دولة في شمال شرقي سوريا

أكد المبعوث الأمريكي الأسبق إلى سوريا، جيمس جيفري، أن الولايات المتحدة لم تقدم أي وعود إلى المليشيات الكردية بإقامة دولة في شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى أن بلاده كانت "حذرة" عند التواصل مع "الإدارة الذاتية" بهذا الخصوص.

وقال جيفري، في مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية، إن "الحل في سوريا يجب أن يمر بعملية سياسية تجري برعاية الأمم المتحدة بما في ذلك صياغة دستور جديد للبلاد والاستفتاء والانتخابات الديمقراطية وما إلى ذلك".

وأشار إلى أن "الوجود الروسي والإيراني في سوريا، يمس الأمن القومي لكل من الولايات المتحدة وتركيا وإسرائيل"، معتبراً أن الوجود العسكري للولايات المتحدة وتركيا وإسرائيل في سوريا ساهم في خلق "وقف إطلاق نار غير رسمي" في البلاد، وتعزيز حالة "اللا منتصر" على الأرض.

وأوضح أنه في خلال السنوات الثلاث الماضية لم يطرأ أي تغير على الأرض في سوريا باستثناء "بعض الحوادث الطفيفة" في إدلب، لافتاً إلى أن هذا الوضع خلق ضغوطًا على النظام، وأجبر كلاً من روسيا وإيران على التفاوض في بعض القضايا.

وفيما يتعلق بدعم واشنطن لالمليشيات الكردية، قال جيفري إن "وجود الولايات المتحدة في سوريا في سياق محاربة تنظيم داعش يصب في مصلحتها الوطنية، ولا يمكن القيام بذلك بدون شريك موجود على الأرض "قسد"".

وأفاد جيفري أن الولايات المتحدة كانت على اتصال دائم مع تركيا خلال عملية مكافحة داعش، إلا أن المناقشات المختلفة بين واشنطن وأنقرة حول كيفية ضمان الأمن في المنطقة لم تخرج بنتائج مرضية بالنسبة للأخيرة.

ورأى أن تعاون بلاده مع تركيا في سوريا، "واقعي في قضية صعبة للغاية مثل القضية السورية"، معتبراً أنه من الضروري "قراءة الحقائق الجديدة جيداً واتخاذ الموقف وفقًا لذلك، في حال عدم وجود حل كامل".

ولفت إلى أن تركيا والولايات المتحدة "شريكان مقربان للغاية في سوريا، ويمكنهما العمل معاً في هذا البلد".