الخميس 2020/07/09

توترات جديدة في درعا بين عناصر “التسويات” وقوات الأسد

شهد ريف درعا الشمالي الشرقي اليوم الخميس توترات بين عناصر "التسويات" وقوات النظام على خلفية شجار نشب بين الطرفين.

وقال موقع "تجمع أحرار حوران"، إن شجاراً نشب بين عناصر "اللواء الثامن" التابع لـ"الفيلق الخامس" وعناصر حاجز عسكري لقوات الأسد قرب بلدة بصر الحرير شمال شرق درعا، تطورت إلى ضرب أحد العناصر المتواجدين على الحاجز، وسط حالة من التوتر تشهدها المنطقة.

ولفت الموقع إلى أن قوات الأسد أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى بلدة بصر الحرير شرق درعا، تزامناً مع استنفار أمني لها على الطريق الواصل بين مدينة إزرع وبصر الحرير.

وتبع الفيلق الثامن لـ"أحمد العودة” الذي شغل منصب قائد "قوات شباب السنة" في محافظة درعا قبل سيطرة قوات الأسد على محافظة درعا في تموز 2018، وتسلّمه منصب قائد "اللواء الثامن" في مليشيا "الفيلق الخامس" المدعوم روسيّاً، وأسهم في تسهيل سيطرة الاحتلال الروسي على الجنوب السوري بعد تسليمه المناطق التي يسيطر عليها للروس.

ويسعى “العودة” لتشكيل "جيش موحد" في حوران يضم عدداً كبيراً من المقاتلين وذلك خلال كلمة ألقاها يوم أمس الأربعاء في مجلس عزاء مقاتليه في مدينة بصرى الشام، والذين قتلوا يوم السبت الفائت.

وسبق أن اندلعت مواجهات بين "اللواء الثامن" التابع لـ"الفيلق الخامس" وقوات الأسد في الجنوب السوري انتهت بعد وساطات روسية.