منذ 5 ساعات

تل أبيب: عملية استخبارية أحبطت الهجوم الإيراني

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بيان على موقعها الإلكتروني الرسمي، اليوم الأحد، تفاصيل الهجوم الذي نفذته ليلة السبت/الأحد على مواقع قرب العاصمة السورية دمشق، قالت إنه استهدف فيلق القدس الإيراني وميلشيات شيعية.

وكشف المتحدث باسم "الجيش الإسرائيلي" رونين مانيليس، أن القصف الإسرائيلي الذي نفذ السبت في عقربا جنوب شرق دمشق، يأتي بعد تنفيذ تل أبيب عملية استخبارية، الخميس الماضي، منعت تنفيذ جزء من الهجوم.

وقال مانيليس إن "الجيش الإسرائيلي أحبط عملية استخباراتية إيرانية، ومنع هجوماً على الأراضي الإسرائيلية".

وأضاف أن "العملية بدأت برصد تحركات إيرانية منذ فترة طويلة، شملت مراقبة خلية من المليشيات الشيعية أحضر فيلق القدس عناصرها إلى سوريا، بهدف تنفيذ هجوم بالطائرات المسيرة".

وأوضح أنه "تم رصد الخلية والمعدات التي وصلت إلى سوريا عبر مطار دمشق الدولي في الأسابيع الأخيرة، حيث تجمع أفراد الخلية في قرية عقربا، داخل مبنى عليه حراسة، تعود ملكيته لفيلق القدس، وتم هناك التخطيط للهجوم، وكان في المبنى مخزن وضعت فيها المواد المتفجرة التي كانت ستستخدم في العملية".

وأضاف المتحدث: "تم رصد الخلية المكونة من أربعة أفراد، في قرية عرنة، في هضبة الجولان السورية، وتم تحديد أنهم يحاولون تنفيذ العملية أو جزء منها، وتم التشويش على قدرة هذه الخلية على تنفيذ الهجوم، الخميس" الماضي.

وأضاف مانيليس: "السبت، تقرر شن الهجوم بناء على إدراكنا أن المعلومات الاستخبارية المتوفرة صلبة، وهناك تقييم أن الهجوم سيتم تنفيذه خلال ساعات ".

وأردف البيان: "عملياً هناك نشاطات لفيلق القدس على الأراضي السورية، ودمشق التي تسمح بذلك وتغض الطرف عنها، كما إن إسرائيل ترى أن هناك تنسيقاً وتعاوناً استخبارياً سورياً مع فيلق القدس، لذلك نواصل الاستعداد لعدة سيناريوهات هجومية ودفاعية".

وفي وقت سابق.. قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب أحبطت "بجهد عملياتي كبير"، هجومًا من قبل "فيلق القدس" الإيراني والمليشيات التابعة له، مؤكداً مجدداً أن "إيران ليس لها حصانة في أي مكان".

وأضاف نتنياهو، بحسب بيان نشر على صفحته الرسمية في موقع "تويتر": "أكرر.. إيران ليس لها حصانة في أي مكان، قواتنا تعمل في كل اتجاه ضد العدوان الإيراني".

واختتم البيان بالقول: "أصدرت تعليمات للاستعداد لكل سيناريو، سنواصل العمل ضد إيران والمنظمات التابعة لها بتصميم ومسؤولية".