الأثنين 2020/07/06

تقرير يكشف مصروفات إيران على “المقامات” في سوريا والعراق

يعيش الإيرانيون أزمة اقتصادية خانقة تجعل من حياتهم اليومية صعبة بسبب الفقر ونقص الإنفاق على الخدمات العامة. في حين يوجه النظام اهتمامه على مشاريع تخدم أيديولوجيته وتوسعه في الخارج.

ويكشف تقرير لـ "راديو فردا" أن طهران ورغم ما يعانيه الشعب، تنفق بسخاء كبير على الأضرحة في العراق وسوريا.

ونقل التقرير عن محمد جلال مآب، رئيس مؤسسة "إعادة إعمار العتبات المقدسة" في إيران، قوله إنه على الرغم من وباء الفيروس في العراق، فإن مشروع "مقام زينب" في مدينة كربلاء العراقية استمر دون توقف.

وأشار التقرير إلى أن مسؤولين إيرانيين يبحثون مع نظرائهم في المدن الشيعية بالعراق بما فيها النجف، البدء بمشاريع أخرى تتعلق بتلك الأضرحة.

وأضاف مآب أن المؤسسة استأنفت أنشطتها في دمشق، حيث تقوم بتطوير "مقام السيدة زينب" في العاصمة السورية.

ووفق التقرير فإن بناء "باحة زينب" في كربلاء هو جزء من مشروع تطوير "مقام الإمام الحسين" الذي تجري مناقشته منذ عام 2013.

وبلغت التكلفة التقديرية لبناء المقام في المتوسط ما يصل إلى 45 مليون ريال للمتر المربع، أي نحو 7.56 تريليون ريال (نحو 168 مليون دولار أميركي) في المجموع.

وبمساعدة 2000 عامل إيراني، يجري بناء الباحة على أربعة طوابق كجزء من مشروع تطوير "ضريح الإمام الحسين".

وقال التقرير إن طهران لديها مشروع آخر قيد التنفيذ في كربلاء، يسمى "الحرم الشريف لحضرة الزهراء"، وتبلغ مساحة الضريح 220 ألف متر مربع، وتقدر تكلفته بأكثر من 10 تريليونات ريال (نحو 238 مليون دولار).

كما أطلق مسؤولو مؤسسة "إعادة إعمار الأضرحة المقدسة" منذ يونيو حزيران الماضي مشروعاً اسمه "قاسم سليماني" يهدف إلى تحصيل نحو 1.20 دولار من كل إيراني للمساعدة في بناء باحة "حضرة زينب" في كربلاء.

وفي مارس آذار الماضي فرضت واشنطن عقوبات على منظمة إعادة بناء العتبات المقدسة في العراق.

ووصفت وزارة الخزانة الأميركية الكيان بأنه منظمة مقرها إيران والعراق، تابعة للحرس الثوري. كما تستهدف العقوبات الرئيس التنفيذي للمنظمة، محمد جلال مآب.

وفشلت الحكومة الإيرانية في احتواء فيروس كورونا، حيث تحولت إيران لبؤرة خطيرة لانتشار المرض الذي قتل أعداداً كبيرة من المواطنين وسط انهيار القطاع الصحي المتهالك أصلاً في البلاد.

ليصلك كل جديد.. الاشتراك بتلغرام قناة الجسر https://t.me/aljisr