الخميس 2021/04/29

تقرير: روسيا تحمي عمليات نقل صواريخ إيرانية لسوريا عبر البحر

قال تقرير صادر عن "مجلس العلاقات الخارجية"، إن روسيا عمدت مؤخرا إلى توفير الحماية لعمليات تهريب الصواريخ والذخائر من إيران إلى سوريا، عبر البحر، بعد تزايد الهجمات التي تنفذها إسرائيل ضد قوافل التهريب القادمة عبر الطرق البرية.

وأضاف تقرير المنظمة البحثية، ومقرها نيويورك، أن طهران وبحماية من موسكو أوجدت طرقا بحرية للتهريب، حيث يتم نقل الصواريخ في سفن وناقلات نفط ترافقها سفن روسية، لضمان وصول الشحنات إلى داخل الأراضي السورية، حيث يتم تخزين بعضها هناك، وبعضها الآخر في لبنان.

وأشار إلى أن الضربات التي قامت بها إسرائيل داخل الأراضي السورية كانت تستهدف تدمير هذه الذخائر، حتى لا تصل إلى يد ميليشيات إيران، خاصة حزب الله.

ونقل التقرير معلومات تتحدث عن أن "السفن الإيرانية تبحر عبر البحر الأحمر وتمر من قناة السويس وتصل إلى البحر المتوسط، بوثائق تزعم أنها تحمل شحنات نفط فقط، ولكن في حقيقة الأمر هي ليست البضاعة الوحيدة التي تحملها".

 

ويؤكد التقرير أن إسرائيل وجهت العديد من الضربات على قوافل برية كانت تحمل أسلحة إيرانية متجهة لحزب الله، مضيفا أنه "حتى في حال تغيير إيران لاستراتيجيتها عن طريق نقل الشحنات عبر البحر، فإن إسرائيل ستبقى توجه الضربات إلى مواقع التخزين، والتي كان أغلبها خلال الفترة الماضية في الداخل السوري".

 

ويشير التقرير إلى أن مسألة مساعدة روسيا لإيران في شحنات النفط وغيرها من الأمور للنظام، يمكن تفهمها، ولكن مساعدتها في إيصال أو حماية ذخائر إيران التي تصل بدورها إلى حزب الله في لبنان، أمر يفتح الباب للعديد من التساؤلات.

ونفذت إسرائيل منذ بدء النزاع في سوريا في 2011 مئات الغارات وعمليات القصف، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للنظام  وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، وفق وكالة فرانس برس.

وفي أول هجوم من نوعه منذ بداية النزاع في سوريا عام 2011، فقد تعرضت خلال الأسابيع القليلة الماضية ناقلة نفط إيرانية قبالة ساحل مدينة بانياس السورية لهجوم تسبب بحريق في أحد خزانات الناقلة وأسفر عن "مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.

ولم تعلن إسرائيل أو أي جهة مسؤوليتها عما حصل.

فيما ضرب الجيش الإسرائيلي أهدافا عدة داخل سوريا، خلال الأسبوع الماضي، وذلك بعد سقوط صاروخ انطلق من الأراضي السورية في جنوب اسرائيل قرب موقع نووي سري، وفق ما أفاد الجيش الاسرائيلي.