الأحد 2021/07/18

تصف تغيير النظام بالـ”وهم”. الصين تقدم حلاً للملف السوري من أربع نقاط

أعلن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، اقتراح حل للملف السوري من أربع نقاط، تتعلق بمحاربة ما أسماها التنظيمات الإرهابية وإعادة الإعمار.

وجاء ذلك خلال زيارة أجراها الوزير الصيني إلى سوريا، أمس السبت، لأول مرة منذ اندلاع الثورة السورية في 2011.

وحسب وكالة “شينخوا” الصينية، اليوم الأحد، فإن “وانغ يي طرح مقترحا من أربع نقاط لحل القضية السورية، خلال اجتماعه مع نظيره السوري فيصل المقداد في العاصمة السورية”، وهي:

النقطة الأولى هي “احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي السورية، واحترام خيار الشعب السوري والتخلي عن "وهم" تغيير النظام، وترك الشعب السوري يحدد مستقبل ومصير بلاده بشكل مستقل”.

والنقطة الثانية “وضع رفاهية الشعب السوري في المقام الأول، ويتعين تعجيل عملية إعادة الإعمار، ورفع جميع العقوبات الأحادية والحصار الاقتصادي عن سورية بشكل فوري”.

أما النقطة الثالثة، حسب ويي، نصت على “دعم موقف حازم بشأن مكافحة الإرهاب بفاعلية، وضرورة مكافحة المنظمات الإرهابية المدرجة على قائمة مجلس الأمن، ورفض ازدواجية المعايير، ورفض جميع المخططات المحفزة على الانقسامات العرقية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب”.

في حين نصت النقطة الرابعة على “تدعيم حل سياسي شامل وتصالحي للقضية السورية، ودفع التسوية السياسية للقضية السورية بقيادة السوريين، وتضييق الخلافات بين جميع الفصائل السورية من خلال الحوار والتشاور، وإرساء أساس سياسي قوي للاستقرار والتنمية والنهوض على المدى الطويل لسوريا”.

وقالت الوكالة الصينية إن وزير خارجية نظام الأسد، فيصل المقداد، أبدى موافقة النظام على المقترح الصيني.

وكان وزير الخارجية الصيني وصل إلى دمشق، أمس السبت، في أول زيارة له منذ سنوات طويلة، التقى خلالها بشار الأسد.

وحسب “رئاسة الجمهورية” فإن الأسد ويي توافقا على “الانطلاق نحو مرحلة جديدة في تعزيز العلاقات، وفتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي في كل المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين”.

ووقع الطرفان، أمس، اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني، كما وقعا وثيقة شهادة تسليم الدفعة الأولى من المساعدات الغذائية الصينية إلى النظام.

وتعتبر الصين من أبرز الدول التي حافظت على علاقتها مع نظام الأسد، ودعمته سياسياً واقتصادياً وطبياً منذ انطلاق الثورة السورية.

وعرقلت الصين منذ 2011 عدة قرارات تدين نظام الأسد في مجلس الأمن الدولي عبر استخدامها حق “النقض” (الفيتو)، إلى جانب روسيا.

وتسعى الصين إلى زيادة مشاريعها الاقتصادية في سورية، إذ أعلن المدير العام للمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي، حسنين محمد علي، عن مناقشات مع بكين للاتفاق على صيغة تمويل وتنفيذ مشروع قطارات كهربائية سريعة في دمشق.