الأربعاء 2022/06/22

تصاعد وتيرة اغتيالات عناصر وضباط النظام في درعا

سجلت محافظة درعا جنوبي سوريا، ارتفاعاً ملحوظاً بمعدل محاولات اغتيال الشخصيات العسكرية في قوات النظام، والتي أسفرت منذ مطلع الشهر الحالي عن مقتل ثلاثة ضباط وأربعة عناصر، وإصابة آخرين.

وقتل المقدم في قوات النظام شادي غسان ستيتي، وأصيب عنصر آخر، إثر استهدافهما بعبوة ناسفة، الثلاثاء، على الطريق الواصل بين بلدتي جملة وعين ذكر في منطقة حوض اليرموك غربي درعا.

وبحسب "تجمع أحرار حوران" المحلي، فإن ستيتي من مرتبات "اللواء 112"، ويحمل "سمعة سيئة" في المنطقة المكلف بإدارتها غربي درعا، نظراً لكمية الانتهاكات التي ارتكبها، وخاصة فرض الحواجز التي يشرف عليها "إتاوات" على الفلاحين والصيادين بأوامر منه.

وأشار الموقع إلى أن ستيتي المنحدر من القرداحة بريف اللاذقية، على ارتباط وثيق مع قادة في ميليشيا "حزب الله" اللبناني والميليشيات الإيرانية في المنطقة، وله دور مهم في عمليات تهريب المواد المخدرة إلى الأراضي الأردنية.

والسبت الماضي، قتل المساعد أحمد محمد مخلوف، مسؤول الدراسات الأمنية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وذلك بعد ساعات من عثور أهالي ريف درعا الغربي على جثة مقطوعة الرأس، تعود لأحد عناصر الاحتياط في قوات النظام من مرتبات الفرقة السابعة.

كما قتل القيادي في الأمن العسكري، أيمن رزق الزعبي، إثر استهدافه بإطلاق نار مباشر في بلدة الجيزة شرقي درعا، منتصف الشهر الحالي.