الأربعاء 2021/11/03

تخوف من تفشي كورونا بالمدارس بمناطق النظام

يزداد قلق أهالي الطلاب في مناطق سيطرة النظام ، في ظل تفشي فيروس كورونا، في وقت تحاول وزارة التربية أن تبدد مخاوفهم عبر الحديث عن اعتمادها بروتوكولا صحيا للوقاية، ومحدودية عدد الإصابات مقارنة بالعام الماضي.

وقال سامر عيد (45 عاما)، والد ثلاثة طلاب، "المشكلة أن هذه الفترة معروفة بالإنفلونزا الموسمية والزكام، وأعراض هذه الأمراض تتشابه إلى حد كبير مع أعراض فيروس كورونا، ما يزيد من مخاوفنا، في ظل تدني المناعة والواقع الصحي الصعب".

وأضاف: "كثير من الطلاب يعانون من أعراض الزكام أو ربما كورونا، إذ لا يوجد فحوصات أو مسحات للأطفال المصابين، ما يجعل هذه الفئة ناقلة للفيروس ومصدر خطر على كبار السن خاصة"، وفق "موقع العربي الجديد"

ولفت إلى أن "المدارس لا تتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة، فتعقيم الأرضيات والتجهيزات ضعيف جدا، يقتصر على مرة واحدة في اليوم، ولا يوجد تعقيم لأيدي الأطفال ولا المرافق العامة ولا خزانات المياه، كما يندر الالتزام بارتداء الكمامة للكادر التدريسي والأطفال على حد سواء".

من جانبها، قالت إباء طربوش (38 عاما)، أم لطالبين في المرحلة الثانوية والتعليم الأساسي، "كثير من العائلات التي لديها مصاب بكورونا لا تأخذ الاحتياطات الوقائية اللازمة، بالإضافة إلى أنّ عددا كبيرا من أولياء الأمور ومنهم أنا يعجزون عن تأمين كمامات يومية ومعقمات لأبنائهم المتمدرسين بسبب قلة الإمكانيات المادية".

وأشارت إلى أنّ بعض الشعب الصفية تغصّ بالطلاب، إذ يتراوح عددهم بين 40 و50 طالباً على الأقل ما يهدد بانتشار العدوى بينهم بسهولة".

وأضافت "التصريحات شيء والواقع شيء آخر، فأنا أذهب يوميا مع ابني الصغير إلى المدرسة، ولا وجود لأحد من الصحة المدرسية على الأقل يقيس درجة حرارة الطلاب أو يعقم أيديهم أو حتى ملابسهم أو أحذيتهم، بالرغم من أن بينهم من يبدو عليه المرض واضحا، وأنا أعلم أن هناك عائلات لديها مصابون بكورونا وترسلهم إلى المدارس".