الأثنين 2022/06/27

“تجميد بويضة الأنثى”.. تجارة جديدة رائجة بمناطق النظام

تدهور الوضع الاقتصادي في سوريا خلال السنوات الماضية، وانخفاض مستوى الدخل بشكل كبير، دفع المواطنين بالتفكير بطرق أخرى يحصلون من خلالها على ما يمكنهم من العيش، فقد تطورت الأمور من بيع أثاث منزل أو سيارة، إلى بيع الأعضاء كالكلى، حتى وصل الأمر لبيع البويضات لدى النساء بعد تجميدها.

البويضات المجمدة تجارة جديدة؟

تقرير لموقع صحيفة “البعث” التابعة لنظام الأسد، أشار إلى أن تجميد البويضات وبيعها، أصبح تجارة رائجة في سوريا، بسبب الوضع الاقتصادي والضائقة التي يعاني منها المواطنون.

ونقل الموقع عن أحد الأطباء، أنه في العديد من المرات، طلبت منه العديد من السيدات إجراء هذه النوع من العمليات، فالأمر تكرر عدة مرات ما أثار دهشته، مبينا أن وسائل التواصل الاجتماعي كانت سلاحا ذو حدين، عبر تقديمها في كثير من الأحيان لبعض الحلول الكارثية، حسب تعبيره.

وبين التقرير أن العديد من السيدات، دفعت بهن الظروف إلى بالتفكير ببيع البويضات بعد أن ضاقت بهن السبُل، خاصة في الحالات التي تحتاج إلى مبالغ مالية كبيرة، كالعلاج وإجراءات العمليات الجراحية لذوي هؤلاء السيدات.

ونقل الموقع عن طبيب استشاري في العقم والإخصاب، أن تجميد البيوض طبيا هو تحريض إباضة، وسحب بيوض عن طريق البطن للفتيات العازبات، ومن ثم تجميدها بمادة النيتروجين التي تحفظها لسنوات طويلة من دون الحاجة لعمل جراحي كبير، فقط إبرة تحت التوجيه بالإيكو، ومن ثم فك التجميد، متى رغبت الفتاة باستخدامها بعد زواجها، ليتم خلالها تلقيحها مع نطاف الزوج، مؤكدا أن الأمر يتم بعقد معتمد من قبل محام يتضمن موافقة الفتاة على سحب بيوضها بناء على رغبتها، حيث تصل تكلفة العملية بمجملها لأربعة ملايين ليرة سورية، إضافة لرسوم سنوية يترتب عليها دفعها تتراوح بين 15 و20 ألف ليرة مقابل الحفاظ على البيوض لحين استخدامها.