الآن

بيدرسون: اللجنة الدستورية السورية تعقد مباحثات “جيدة وجوهرية”

أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، اليوم الجمعة، انتهاء الدورة الأولى من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، بعقد مباحثات جيدة وجوهرية، فيما أعلن عقد جولة جديدة في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وأضاف "بيدرسون" في مؤتمر صحفي عقد المبعوث الأممي في مقر الأمم المتحدة في جنيف: "أكملنا أسبوعين من المباحثات الناجحة، الجميع تحدث في الهيئة الموسعة،.. وهذا الأسبوع أجرينا مباحثات مكثفة من 45 عضوا من كل الأطراف، أعتقد أننا عقدنا مباحثات جيدة وجوهرية، واعتمدت مدونة السلوك".

وأضاف: "أعتقد أن الرئيسين المشاركين تمكنا من إدارة المداولات بأسلوب براغماتي، وأشيد بأعضاء اللجنة، فالأمر يتطلب وقتا، ولكن بدأوا الإصغاء لبعضهم البعض، وفي كثير من الأحيان تكون مناقشات مؤلمة، حيث بدأنا بمناقشة القضايا الشائكة والنقاشات كانت مهنية، وبدأت ببناء الثقة والاحترام، والأمور سارت بأكثر مما توقعه الكثيرون".

بيدرسون، كشف أنه بعد اختتام الجولة الحالية "سيتم تقييم ما جرى.

وأضاف أن الضغط الوحيد في المفاوضات هو من الشعب السوري، حيث هناك كثير من التحديات، ولكن بعد 8 سنوات من الحرب التحدي هو أن ننصت لبعضنا البعض.

وتابع: "دوري كميسر أن أسعى بين الأطراف، وفي هذه المرحلة من المناقشات هناك كثير من النقاط الخلافية، هناك اختلاف على بعض التفاصيل ولكن هناك اتفاق على كثير من الأمور تشكل الأرضية المناسبة".

وأكد أنه "من الخطوة الأولى علينا ألا نركز إذا كنا سنعدل الدستور، أو نعتمد دستور جديد، لنركز على القضايا الأساسية والدستور وبعدها نقرر".

وعن الحل السياسي، قال بيدرسون: "هناك ما يكفي من مواضيع أمام اللجنة الدستورية ونسعى لحماية اللجنة حتى تتمكن من التركيز على عملها، وبعد القرار 2254 الذي له كثير من الجوانب للحل السياسي للأزمة، وهذا ما ذكر في مدونة السلوك".

وأردف: "نحن نمضي قدما على الدستور، وستكون هناك انتخابات تشرف عليها الأمم المتحدة، ووقف إطلاق نار يشمل كل الأراضي السورية، وحتى الآن لم نشهد وقف إطلاق النار شمال شرق وشمال غرب البلاد، وهناك مسألة المختطفين والمغيبين".

وختم بالقول "بالنسبة لي الأهم أن الأطراف السورية جلسوا والتقوا سويا، وأنصتوا لبعضهم البعض، وتعاملوا بالاحترام والمهنية، وناقشوا القضايا الجوهرية والمؤلمة المتعلقة بالقضايا الدستورية، وكلها بداية طيبة، ويحذوني الأمل استمرار الروح الإيجابية في المشاورات المقبلة".

ويوم 30 تشرين الأول المنصرم، أطلق المبعوث الأممي بيدرسون أعمال اللجنة الدستورية السورية في مدينة جنيف، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية التي عقدت بالمقر الأممي.

وبحضور ممثلين عن المعارضة، ونظام الأسد ، ومنظمات المجتمع المدني، أطلق بيدرسون عمل اللجنة المؤلفة من 150 عضوا بواقع 50 عضوا لكل من المجموعات الثلاثة.

وأنهى المبعوث الأممي، جلسات للهيئة الموسعة للجنة الدستورية، قبيل أن تواصل هيئة مصغرة مكونة من 45 عضوا أعمالها.