الثلاثاء 2021/03/09

بوساطة روسية.. نتنياهو: البحث عن رفات “كوهين” جارٍٍ في دمشق

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن البحث عن رفات كبير جواسيس إسرائيل في سوريا، إيلي كوهين، جارٍ بالفعل في دمشق، ملمحاً إلى الدور الروسي في هذا الجانب.

وقال نتنياهو في مقابلة تلفزيونية مع قناة "i24NEWS"، اليوم الثلاثاء، رداً على سؤال حول عمليات البحث عن كوهين في دمشق، "هذا صحيح، ذلك كل ما أستطيع أن أقوله"، مضيفاً: "أنا ملتزم بإعادة رفات كل جندي من جنودنا الذين سقطوا".

وأضاف نتنياهو: "جلبنا رفات زكاري باومل بسبب العلاقة والاتصالات القريبة التي أتمتع بها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أرسل قواته بناء على معلومات استخباراتية منحناها للروس من أجل إعادة رفات باومل"، مؤكداً: "سنستمر في هذا السياق من أجل (إعادة رفات) إيلي كوهين والآخرين".

وفي السياق ذاته، نقلت قناة "i24NEWS"، عن مصادر خاصة (لم تسمها)، قولها إن "السوريين سلّموا غرضاً شخصياً" تعود ملكيته لكوهين، إلى الروس الذين يبحثون في مقبرة مخيم "اليرموك" للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق عن رفاته.

وبحسب القناة، فقد أكد مصدر من النظام ، أن "الروس نقلوا هذا الغرض إلى إسرائيل لفحصه"، مشيراً إلى أنه غرض شخصي لكوهين، ومن الممكن أن يكون "بقايا ملابسه، أو البعض من الوثائق التي تخصه".

وأشار المصدر ، إلى أن النظام وروسيا "على خلاف حول الثمن الذي ستدفعه إسرائيل مقابل كل معلومة إضافية تتعلق بالجاسوس الإسرائيلي"، بحسب ما نقلت القناة.

كما نقلت القناة عن مصدر روسي، قالت إنه مقرب من المخابرات الروسية التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، تأكيده أن السوريين "قدموا للجنود الروس خرائط تفصيلية للمنطقة المحيطة بمخيم اليرموك للاجئين، بؤرة البحث عن الرفات".

ولكن ابنة كوهين، شككت بالتقارير، وقالت لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية: "لقد كنت أبحث عن رفات والدي منذ سنوات عديدة، وليس لدي أي فكرة عما إذا كان الإعلان الآن يتعلق بالسياسية ويرتبط بالانتخابات أو أن هناك بعض الحقيقة في الأخبار".

وأُعدم كوهين في دمشق بتهمة التجسس في أيار 1965، بعد أن نجح في خرق الحكومة السورية تحت الاسم المستعار كامل أمين ثابت، لمدة أربع سنوات.

واستعادت إسرائيل في 2018، ساعة يد كان يرتديها كوهين في سوريا، بعد عملية "خاصة" لم توضح تفاصيلها.

وساعدت روسيا في 2019، إسرائيل بالعثور على رفات الجندي الإسرائيلي زكاري باومل، الذي فقد في حرب لبنان الأولى عام 1982، واستعادتها.