الجمعة 2020/06/05

بعد احتجاجهم على أسعار القمح.. “قسد” تضيق الخناق على الفلاحين

احتجّ معظم الفلاحين ومزارعي القمح والشعير بمناطق سيطرة "قسد" على قرار المليشيات الكردية بتسعير مادتي القمح والشعير بأسعار أقل من تكلفة إنتاجها، بعد أن أصدرت المليشيات الكردية قرارين آخرين في خصوص بيع وتسويق القمح والشعير.

وأصدرت ما تسمى "الإدارة الذاتية" التابعة لمليشيات "قسد" اليوم الجمعة قراراً بمنع تصدير أو إخراج مادة القمح خارج حدود "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا"، مهددة بالمخالفة والمساءلة لكل من لايلتزم بهذا القرار.

وأتبعت المليشيات الكردية قرارها بقرار آخر ينص على منع نقل مادة القمح من قبل الفلاحين حتى بين المدن والقرى الخاضعة لسيطرتها لضمان عدم بيعه وتهريبه خارج المناطق الخاضعة لـ"قسد".

وكانت "الإدارة الذاتية" التابعة لمليشيات "قسد" أصدرت نهاية الشهر المنصرم قراراً رفعت فيه أسعار شراء القمح والشعير من الفلاحين في مناطق سيطرتها

وقالت الإدارة الذاتية إنها قررت رفع سعر شراء محصول القمح ليصبح سعر الكيلوغرام الواحد ٣١٥ ليرة سورية بدلا من ٢٢٥ ل.س، مضيفة أنها رفعت سعر شراء محصول الشعير إلى ١٥٠ ل.س للكيلوغرام الواحد.

وأثار هذا القرار استياء الفلاحين من أبناء المناطق الخاضعة لـ"قسد"، وذلك لأن الأسعار الجديدة لا تتناسب مع الارتفاع الحاد لصرف الدولار الأمريكي، ووفقاً للأسعار الجديدة أصبح سعر الشعير ما يقارب 30 سنتاً من الدولار الأمريكي، بينما تبلغ تكلفة زراعته الإجمالية أكثر من ذلك بكثير.