الثلاثاء 2021/07/20

بعد أن دمّره.. بشار الأسد يؤدي صلاة العيد في مسجد “خالد بن الوليد” بحمص

أدى بشار الأسد مع مجموعة من الشبيحة وعناصر المخابرات والمسؤولين في حزب "البعث" صلاة عيد الأضحى في مسجد خالد بن الوليد بمدينة حمص، بعد ترميم المسجد وتغيير ملامحه عقب تعرضه للقصف المكثف والعنيف من قوات النظام إبان حصارها لأحياء مدينة حمص القديمة.

ويُعَدّ مسجد خالد بن الوليد أحد أهم المعالم الأثرية والرمزية في مدينة حمص، في وسط البلاد، ويقع بالقرب من الأحياء القديمة التي حاصرها النظام وقصفها بعنف لقرابة 700 يوم منذ منتصف عام 2012 وحتى منتصف عام 2014، حيث انتهى الحصار بتهجير السكان.

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا" إن "بشار الأسد أدى صلاة عيد الأضحى المبارك صباح اليوم في رحاب جامع الصحابي الجليل خالد بن الوليد في مدينة حمص. وأدى الصلاة معه وزير الأوقاف والمفتي العام للجمهورية ومحافظ حمص وأمين فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي وعدد من أعضاء مجلس الشعب ومجموعة من علماء الدين الإسلامي وجمهور من المواطنين مؤتمين بفضيلة الشيخ عصام المصري، مدير أوقاف حمص".

بينما أكدت مصادر لموقع "العربي الجديد"، من مدينة حمص، إنّ السكان فوجئوا بإجراء بشار الأسد الصلاة في مسجد "سيدي خالد"، ومن تمّ تقديمهم على أنهم من السكان، هم في الحقيقة عناصر في الأمن، ولم يكونوا على علم مسبق بقدومه، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يؤدي فيها رئيس النظام الصلاة في حمص، وفي مسجد خالد بن الوليد، حيث سبق أن فعل ذلك قبيل الثورة السورية.

وبحسب المصادر، فقد بدأ النظام في عام 2015 بترميم المسجد وتغيير ملامحه بدعم مالي من رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وبحسب ناشطين، فقد أقيمت أول صلاة في المسجد بعد ترميمه من الداخل في 18 يونيو/ حزيران الماضي، حيث شمل الترميم إزالة جميع المعالم الأثرية، واستبدالها بالرخام والسيراميك.

ويشكك السوريون في توقيت إجراء بشار الأسد لصلاة العيد، ولا يجري بثها على التلفزيون السوري مباشرةً، وذلك يأتي ضمن الترتيبات الأمنية، خوفاً من تعرضه لمحاولة اغتيال.