الثلاثاء 2020/05/19

بسبب كورونا..المليشيات الإيرانية تُنشئ مقابر خاصة بريف دمشق

أنشأت المليشيات الإيرانية المتواجدة في سوريا مقابر سرية في مناطق سيطرتها بالسهل الممتد بين مدينة الزبداني وبلدة سرغايا بريف دمشق، قرب الحدود اللبنانية.

ونقل موقع "صوت العاصمة" عن مصدر أمني خاص قوله، إن المليشيات الإيرانية أقامت مؤخراً مقابر لعناصرها الذين قضوا جراء إصابتهم بفيروس كورونا المستجد بريف دمشق.

ولفت المصدر إلى أن المليشيات تقوم بإحراق جثامين عناصرها المتوفين جراء إصابتهم بالفيروس، ودفنهم في حفر يزيد عمقها عن 10 أمتار.

ولفت إلى أن المليشيات الشيعية استقدمت قرابة الـ 200 جثة لعناصرها إلى أطراف سرغايا، بينهم إيرانيين وباكستانيين وأفغان، بينهم 30 جثة استقدمتها دفعة واحدة، وقامت بتجميعها في حفر عميقة أقامتها في المنطقة، بواسطة قضبان حديدية لتجنب لمسهم، قبل أن تقوم بإحراقهم ودفنهم فيها، مشيراً إلى أن معظم الجثامين كانت قادمة من السيدة زينب جنوب العاصمة.

وقال المصدر إن وزارتي الدفاع والداخلية في نظام الأسد، أصدرتا أوامر شفهية للكوادر المختصة بالتعامل مع الوباء، بإحراق جثامين العناصر الذين قضوا جراء الإصابة بالفيروس.

وبحسب المصدر فإن أكثر من 20 عنصراً تابعاً لميليشيا "حزب الله" اللبناني، تم دفنهم بالطريقة ذاتها في تلك المقابر خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن الحزب امتنع عن نقل جثث عناصره المتوفين بالفيروس إلى الأراضي اللبنانية، باستثناء ثلاثة جثث تعود لضباط ارتباط في الحزب، من المتمركزين في منطقتي الزبداني والقلمون.

مصدر أهلي في سرغايا قال لـ “صوت العاصمة” إن استخبارات النظام فرضت حالة حصار جزئي على المنطقة لمدة 20 يوماً، قطعت خلالها شبكات الانترنت والكهرباء، تزامناً مع قرارات حظر التجول المفروضة كإجراء احترازي لمنع انتشار الفيروس، وسط استنفار أمني كبير في محيط المنطقة لإدخال جثامين أولئك العناصر.

وكان "صوت العاصمة" نقل عن مصدر في السيدة زينب، مطلع نيسان الفائت، أن أعداد المصابين من الميليشيات الإيرانية تجاوز 600 توفي منهم العشرات ودُفنوا سراً، في حين وضعت الميليشيات الإيرانية منتصف آذار 2020، 90 من عناصرها في الحجر الصحي في منطقة السيدة زينب جراء إصابتهم بفيروس كورونا.