الآن

بالسلاح الأبيض.. هجوم ضد مليشيات الأسد في الغوطة

شن مسلحون مجهولون هجوماً بالسلاح الأبيض على حاجز عسكري لقوات النظام على طريق حزة-زملكا في الغوطة الشرقية، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف عناصر النظام.

وأفاد "مركز الغوطة الإعلامي" أن الحادثة وقعت قبل أيام، مشيرا إلى أن الهجوم نُفِذ في المساء في منطقة “جسر المشمش” على طريق حزة-زملكا عندما كان عناصر الحاجز يتجهزون لتبديل المناوبة مع عناصر آخرين.

وتمكن المنفذون من طعن ثلاثة من عناصر الحاجز ثم لاذوا بالفرار دون معرفة هوياتهم، وأشار المركز إلى أن قوات النظام نشرت عناصرها بشكل كثيف في المنطقة عقب الهجوم، واستمر ذلك حتى صباح اليوم التالي، كما أغلقت كافة مداخل البلدة ثم نفذت حملة مداهمات وتفتيش للمنازل المحيطة.

ونقل المركز عن أحد سكان بلدة حزة أن سبب الهجوم لم يُعرف بعد، مرجحاً أن يكون رد فعل انتقامياً من الحاجز لأسباب خاصة بالمهاجمين، كما إنه قد يكون حالة انتقام من أهالي إحدى ضحايا هذا الحاجز، حيث كَثُرت في الفترة الأخيرة المضايقات و التحرش بالفتيات على هذا الحاجز وباقي الحواجز المتواجدة في الغوطة الشرقية.

وأضاف المركز أن قوات النظام فرضت حظر تجوال على بلدة حزة استمر مدة يومين، وتعرض عشرات الشبان للاعتقال من منازلهم خلال حملات المداهمات، وسادت حالة من الخوف والرعب بين الأهالي على إثر الحادثة وانعكاساتها عليهم.

جدير بالذكر أن مناطق "التسويات" في الغوطة الشرقية والقلمون وعموم مناطق دمشق تعاني بشكل كبير من مضايقات قوات النظام والمليشيات الموالية، مثل التضييق على الحواجز والتدقيق الكبير، فضلا عن حملات دهم بشكل شبه يومي بهدف التجنيد الإجباري أو بحجج أخرى يتذرع بها نظام الأسد للتضييق على السكان الذين أجروا تسوية ورفضوا الخروج إلى الشمال السوري المحرر.