الآن

بأقل من 24 ساعة.. أربع عمليات اغتيال في درعا

 

شهدت محافظة درعا منذ منتصف الليلة الماضية وحتى عصر اليوم الأربعاء 6 كانون الثاني/يناير، أربع عمليات اغتيال استهدفت 4 أشخاص من أبناء المحافظة برصاص مجهولين.

 

وفي آخر عملية اغتيال سُجّلت في المحافظة، استهدف مجهولون بالرصاص المباشر الشاب “صالح الفالوجي” في حي الأربعين بدرعا البلد، عصر اليوم الثلاثاء، ما أدى لوفاته على الفور، وبحسب موقع "تجمع أحرار حوران" فإنّ الفالوجي كان يعمل في صفوف الجيش الحر بالمدينة إلى حين إجرائه التسوية إبّان سيطرة نظام الأسد على المحافظة.

 

وأضاف المراسل إنّ عملية اغتيال أخرى حدثت في ذات التوقيت ولكن في حي طريق السد بدرعا المحطة، إذ استهدف مجهولون بالرصاص المباشر الشاب أيمن المسالمة الملقب (أبو جعفر)، ما أدى لإصابته بيده إصابة طفيفة، وهو أيضًا كان عنصرًا سابقًا في صفوف الجيش الحر وأجرى التسوية لاحقًا.

 

وقال "تجمع أحرار حوران" إنّ مجهولين اغتالوا بالرصاص المباشر الشاب “محمد عبدالرحيم عياش” ابن بلدة كحيل على الطريق الواصل بين بلدتي الطيبة وكحيل بريف درعا الشرقي، وهو عنصر في مليشيات الفيلق الخامس المدعوم روسيًا بعد إجرائه التسوية، وكان يعمل سابقًا في صفوف جيش اليرموك التابع للجيش الحر.

 

وكان العيّاش تعرّض لمحاولة اغتيال نفّذها مجهولون، أول أمس الاثنين، بالرصاص المباشر على الطريق العام في بلدة كحيل شرقي درعا، أصيب بها بجراح طفيفة.

 

وعملية الاغتيال الرابعة حصلت في الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي، وحسب "تجمع أحرار حوران" استهدف مجهولون بالأسلحة المتوسطة والخفيفة المدعو “خالد الرفاعي (أبو وليد)” والمعروف بلقب “خالد الوحش” وهو قيادي سابق في الجيش الحر، وأجرى التسوية إبان سيطرة نظام الأسد على المحافظة وكان أحد عرابي المصالحات في المنطقة.

 

وفي السياق نفسه، نجا "وزير الزراعة" بنظام الأسد من عملية اغتيال بعبوة ناسفة كانت زرعت على الطريق الدولي “دمشق – عمان” قبل مرور موكبه على الطريق، استطاعت فرق الهندسة في نظام الأسد كشف العبوة وتفكيكها مسبقًا.

 

الجدير بالذكر، تشهد محافظة درعا ارتفاع في حالة الانفلات الأمني، وازدياد عمليات الاغتيال لأبناء المحافظة والاستهدافات المتكررة لعناصر نظام الأسد منذ بداية العام الجديد 2021.