منذ 4 ساعات

انتشار المخدرات في حرستا برعاية فصائل “التسوية”

انتشرت مؤخرا وبشكل علني المواد المُخدرة في الغوطة الشرقية بعد سيطرة قوات النظام على المنطقة، وتشكيل ميليشيات محلية، يقودها في الغالب عناصر أو قيادات "التسوية".

ونقل موقع "صوت العاصمة" عن مصادر أهلية في حرستا قولها، إن بيع المواد المُخدّرة أصبح للعلن في المدينة، يتم إدخاله وبيعه عبر عناصر تابعين لـ"الفرقة الرابعة" التابعة لقوات النظام، شكلوا ميليشيا بحجة “حماية المدينة” بعد تسوية أوضاعهم لدى نظام الأسد.

ويقود الميليشيا التابعة لـ"الفرقة الرابعة" مدير المكتب الأمني لـ “أحرار الشام” سابقاً “أبو أسامة الشايب” الذي عُرف بسطوته الأمنية خلال فترة سيطرة الأحرار ولواء "فجر الأمة" على المدينة.

وبحسب "صوت العاصمة"فأن "الشايب" قام بــ"تسوية" وضعه لدى قوات النظام بعد أن أتم اتفاق الخروج، وشكّل ميليشيا قوامها 80 عنصر، من مهمتها "حماية المدينة".

وبحسب معلومات وردت إلى “صوت العاصمة” فإن الشايب من مُدمني المواد المُخدرة منذ عهد سيطرة الفصائل العسكرية، وكان يعمل في بيع المواد سراً داخل الغوطة الشرقية عبر عناصر مكتبه الأمني.

ويعمل "الشايب" على شراء المواد المُخدرة عبر أحد أبناء المدينة المدعو “أحمد الجبه جي” الذي يعمل كقيادي في ميليشيا تابعة لقوات “النمر” والذي يقوم بدوره بالتنسيق مع التجار في القلمون الغربي لنقل البضائع من مناطق سيطرة مليشيا "حزب الله" اللبناني إلى الغوطة الشرقية.

ولفت الموقع إلى أن "الشايب" يمتلك شبكة واسعة من المُروجين، الذين يعملون كعناصر لديه، يعملون على بيع المواد المُخدرة من (حشيش وحبوب كبتاغون والكوكائين والهروئين)

ويتعمد مروجي المُخدرات في المدينة استهداف المُراهقين والأطفال دون الـ 18، وسط تسهيلات في البيع ورُخص في الأسعار، وتوزيعها مجاناً مقابل العمل معهم في بعض الأحيان.

ولم ينحسر موضوع انتشار المواد المُخدّرة على مدينة حرستا فقط، فجميع المُدن التي خضعت لـ “تسويات” ومُصالحات، بدأ تُجار المُخدرات بالدخول إليها للترويج لبضائعهم.

وسبق للفصائل العسكرية أثناء سيطرتها على غوطة دمشق من إلقاء القبض على مروجي المُخدرات في مناطق سيطرتها بريف دمشق، بعد تهريب تلك المواد عبر مناطق سيطرة النظام، والتي تعج بدورها بالمواد المُخدرة التي توردها مليشيا"حزب الله" إلى التُجار الذين يكونون في معظمهم قياديين في ميليشيات محلية.

وسيطرت قوات النظام والمليشيات الإيرانية على غوطة دمشق الشرقية في نيسان 2018، بعد اتفاق مع الفصائل العسكرية للخروج باتجاه الشمال المحرر.