السبت 2021/04/03

النظام يقدم مزيداً من “الإغراءات” لاستقطاب الأطباء والصيادلة

حددت وزارة الدفاع بحكومة نظام الأسد، الخدمة الإلزامية للأطباء (بشري وأسنان) والصيادلة بسنة ونصف السنة، على أن يتم تسريحهم بنهاية المدة المحددة مباشرة دون احتفاظ.

وأصدرت الوزارة، السبت، التعليمات التنفيذية للقرار المتعلق بالخدمة العسكرية للأطباء والصيادلة، وتضمنت "فرز الأطباء (بشري وأسنان) والصيادلة حسب رغباتهم إلى أقرب مؤسسة صحية عسكرية للمكان المطلوب".

ويُفرز الاختصاصيون (بشري، أسنان وصيادلة) إلى المشافي والمراكز الطبية التخصصية، كما يفرز العامون (بشري، أسنان وصيادلة) إلى مستوصفات التشكيلات والوحدات الأقرب لمكان رغباتهم، بحسب التعليمات.

وتعتبر السنة الميلادية الأولى بالخدمة، بالنسبة للاختصاصيين بالمحددين أعلاه، معادلة لسنة الامتياز وتسلم شهادة الاختصاص للطبيب الناجح بفحص "البورد" السوري بمجرد التحاقه بالخدمة، كما أن "الدورة العسكرية تنفذ على رأس العمل وفي المكان المفرز إليه الطبيب أو الصيدلاني".

وربطت الوزارة بين "التحاق عدد جيد من الأطباء والصيادلة"، وبين "إنهاء الاحتفاظ أو الخدمة الاحتياطية بشكل أسرع للعدد القليل المتبقي من الأطباء والصيادلة المحتفظ بهم".

وكان نقيب أطباء سوريا لدى نظام الأسد كمال عامر، قال في وقت سابق إن الأطباء يهاجرون إلى الصومال بسبب الرواتب المرتفعة مقارنة بما هي عليه في سوريا.

ووفقاً لأرقام رسمية سابقة، فقد هاجر قرابة 40% من الأطباء من سوريا خلال السنوات الماضية، 80% منهم من الأطباء الجدد.

ويعاني الأطباء في سوريا من مشاكل عدة، أبرزها الاستهداف المباشر للكوادر الطبية وانخفاض في الأجور، إضافة إلى نقص وسائل الحماية لا سيما في ظل تفشي "كورونا"، الذي تسبب بوفاة عشرات الأطباء.