الآن

المياه تبدأ بالعودة إلى أحياء مدينة الحسكة

بدأت مياه الشرب بالوصول إلى أحياء مدينة الحسكة بعد نحو أسبوعين من انقطاعها بشكل كامل نتيجة قطع مليشيات "قسد" الكهرباء عن محطة الضخ الرئيسية.

وقالت وسائل إعلام النظام إن عمليات الضخ استؤنفت من محطة "علوك" في منطقة رأس العين شمال محافظة الحسكة، حيث تم تشغيل 17 بئراً من أصل 30 بئراً وتشغيل 4 مضخات، كما نقلت عن مسؤولين في المحافظة أن "العمل جار من أجل تشغيل الآبار المتبقية بكامل استطاعتها".

وتعاني مدينة الحسكة منذ عقود من شحّ المياه بعد جفاف نهري "الخابور" و"جغجغ"، واعتماد المدينة على مياه السدود التي تجفّ تماماً عند انقطاع موسم الأمطار.

وتعتمد المدينة ومحيطها منذ عدة سنوات على مياه منطقة "رأس العين" الواقعة حالياً ضمن مناطق "الجيش الوطني السوري" فيما يُعرف بمنطقة "نبع السلام".

وحاولت وسائل إعلام النظام ومليشيات "قسد" خلال الأيام الماضية تحميل "الجيش الوطني السوري" وتركيا مسؤولية قطع المياه عن نحو مليون مدني في الحسكة، فيما تم إغفال حقيقة مفادها أن محطة "علوك" في رأس العين تعتمد لضخ المياه إلى الحسكة على طاقة كهربائية تقوم مليشيات "قسد" بقطعها تحت ذرائع "الأعطال".

هذا وأكدت مصادر محلية في الحسكة أن قادة في مليشيات "قسد" يتخذون من بيع مياه "الصهاريج" تجارة تدر عليهم الملايين عند انقطاع المياه عن أحياء الحسكة.