الأربعاء 2021/04/07

المقداد يبعث رسالة “سرية” إلى وزراء أوروبيين للمطالبة بفتح حوار مع نظام الأسد

كشفت صحيفة "الشرق الأوسط"، عن رسالة خطّية "غير علنية"، بعث بها في وقت سابق، وزير خارجية نظام الأسد، فيصل المقداد، إلى وزراء عدد من الدول الأوروبية، للمطالبة بـ"فتح حوار" مع دمشق و"الحيلولة دون اتخاذ أي مواقف جديدة ضمن إطار الاتحاد الأوروبي".

وقالت الصحيفة في تقرير، الأربعاء، إنها حصلت على نسخة من رسالة بعثها المقداد، في منتصف الشهر الماضي، إلى وزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية، بينها النمسا ورومانيا وإيطاليا واليونان، وتضمنت عرضاً عاماً للأوضاع في السنوات الماضية.

ودعا المقداد في رسالته إلى "ضرورة تعزيز لغة الحوار والتفاهم فيما بيننا، على أسس الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، ومحاربة الإرهاب، بما قد يسهم في تحقيق التطلعات المشتركة، ثم الوصول إلى مستوى الأمن والاستقرار المنشود لدينا جميعاً".

وحثّ الدول "الوسطية" مثل اليونان وقبرص ورومانيا والتشيك وهنغاريا وإيطاليا، لـ"الحيلولة دون اتخاذ أي مواقف جديدة ضمن إطار الاتحاد الأوروبي"، ما يشكل عائقاً أمام "الحوار المنشود  والعودة الطوعية والآمنة للاجئين".

وزعم المقداد أن حكومة النظام "قد بذلت، وتواصل بذل قصارى جهدها من أجل الوصول إلى حل للأزمة السورية، ذلك الذي يحقق تطلعات الشعب السوري الحقيقية ضمن الاحترام الكامل لسيادته الوطنية"، بحسب الرسالة.

ورأت "الشرق الأوسط"، أن الرد غير المباشر على رسالة المقداد جاء من مسؤول الشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، الذي قال إنه إذا "اتخذت حكومة النظام الخطوات السليمة في الاتجاه الصحيح، سنستجيب جميعاً".