الأربعاء 2019/11/13

المجر تبدأ محاكمة سوري بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”

بدأت محكمة في المجر، اليوم الأربعاء، محاكمة مواطن سوري متهم بالإرهاب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، عندما كان قائداً عسكرياً بتنظيم الدولة قرب مدينة حمص عام 2015، قائلة إنه شارك في قتل عشرات الأشخاص.

ووجهت المحكمة الاتهامات للشاب الذي ورد أن اسمه (ف. حسن) ويبلغ من العمر 27 عاما في سبتمبر أيلول الماضي، بعد أن قاد تحقيق دولي إلى اعتقاله بمطار رئيسي في العاصمة بودابست أواخر العام الماضي.

وقال المدعي العام أندراس أورباني للمحكمة إن (ف. حسن) فر من قوات نظام الأسد في 2011 ثم انضم لتنظيم الدولة قبل 2014. وأصبح قيادياً في إحدى وحداته.

وأضاف أورباني: "في أيار 2015 تلقّت وحدة حسن أمراً بالاستيلاء على منطقة غنية بالقطع الأثرية قرب حمص. وكان حسن مكلفاً بوضع قائمة بالأشخاص الذين سيجري إعدامهم، يحدد فيها أسماء من سيُعدمون بدافع الانتقام أو ترويع السكان المحليين. وصدّق زعماء التنظيم على القائمة".

وتابع المدعي العام أن وحدة "حسن" طافت على البيوت وقامت باقتياد الأشخاص المذكورين في القائمة وقتلهم رمياً بالرصاص أو ذبحاً. وأُرغم آخرون على التجمع في الساحة الرئيسية بالمدينة.

وأدلى حسن، المكبل بالأغلال ويخضع لحراسة نحو 12 من عناصر مكافحة الإرهاب المدججين بالسلاح، بشهادة مفصلة عن نشأته وعائلته وهجرته لاحقا إلى أوروبا ونفى تورطه في الجرائم المنسوبة له.

وقال حسن للقاضي جرجلي ميكو: "لم أرتكب شيئا سيادة القاضي. كنت فقط أريد عائلتي. بل إنني لم أكن في سوريا عام 2015. كنت في تركيا ولم أعد مطلقا إلى سوريا".

وقال محاميه "جانوس كيلين" إن حسن لم يكن في سوريا عندما وقعت تلك الوقائع. وأضاف أنه يجهل القراءة والكتابة وغير قادر على قيادة وحدات وتنظيم عمليات قتل. وشكك المحامي في أن يكون حسن قد ظهر في تسجيل مصور لعمليات الإعدام عرضته المحكمة. وتابع أن الشهود لم يروا تلك الفظائع بأنفسهم، وأن اختبار كشف الكذب أُجري بشكل غير قانوني دون حضور محامي الدفاع.