الأربعاء 2019/06/05

الكشف عن تفاصيل مهمة للاجتماع الثلاثي في القدس حول سوريا

قال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة تعتقد أن روسيا ربما تكون أكثر استعداداً من ذي قبل للتعامل مع المخاوف الأمريكية والإسرائيلية بشأن نفوذ إيران بما في ذلك في سوريا، وذلك عندما يجتمع مستشارو الأمن القومي في القدس هذا الشهر.

ووصف المسؤول الكبير في إدارة ترامب الذي تحدث إلى الصحفيين شريطة عدم نشر اسمه الاجتماع بأنه ”فرصة دبلوماسية غير مسبوقة“ للتحاور بشأن سوريا، التي لعبت الدول الثلاث دوراً عسكريا فيها، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وقال المسؤول الأمريكي: "نأمل أن نوضح نقطة مع الإسرائيليين وهي أننا لا نرى أي دور إيجابي للإيرانيين وهذا يتجاوز سوريا ولبنان والعراق واليمن إلى الأماكن الأخرى التي ينشطون فيها“.

وأضاف ”إذا أدرك الروس هذه الحقيقة، فأعتقد أننا سنكون سعداء للغاية بهذه النتيجة“.

وعندما سُئل عما جعل إدارة ترامب متفائلة بشأن الاحتمالات الآن، قال المسؤول الأمريكي إن مشاركة روسيا في اجتماع من هذا النوع في إسرائيل خصم إيران اللدود أمر مهم.

وقال: ”حقيقة أن الروس يرون قيمة في هذه المحادثات، وأنهم على استعداد للقيام بذلك علنا ، أعتقد أن هذا بحد ذاته مهم للغاية“.

وأردف قائلا ”ولذا فإننا نأمل أن يأتوا إلى الاجتماع ببعض المقترحات الجديدة التي ستتيح لنا إحراز تقدم“.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي أن جون بولتون مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، سيلتقي بنظيريه الإسرائيلي والروسي في القدس في يونيو حزيران، لكنها لم تذكر تفاصيل عن الاجتماع الذي يأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر بين واشنطن وطهران.

لكن إلى جانب المناقشات التي تهدف لمنع أي تصعيد عسكري غير مقصود، قال المسؤول الأمريكي إن الهدف من المحادثات سيكون ”رؤية كيف يمكننا العمل معا للتخلص من مصدر الاضطرابات الأساسي في الشرق الأوسط، وهو جمهورية إيران الإسلامية“.

بالمقابل.. كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال الشهر الماضي أثناء زيارة نظيره الإيراني لموسكو إن الدعوات الأمريكية لكبح نفوذ إيران في سوريا والشرق الأوسط على نطاق أشمل ”غير واقعية“.

ووفقا لإدارة ترامب، من المتوقع أن يشارك مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات ونيكولاي باتروشيف، أمين مجلس الأمن القومي الروسي، في الاجتماع.

وأكثر من مرة دافعت روسيا عن الوجود الإيراني في سوريا، كما بينت في بعض الأحيان معارضتها لذلك الوجود، ودائماً ما يكون التصريح حسب الحالة والجو السياسي، وذلك في الوقت الذي تنسق فيه موسكو وطهران باستمرار في سوريا لقمع ثورة الشعب السوري وارتكاب المجازر بشكل متكرر.