الثلاثاء 2021/08/31

“العفو الدولية” تطالب النظام برفع الحصار عن درعا

طالبت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، نظام الأسد برفع الحصار المميت عن درعا البلد جنوب سوريا والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، من دون قيود إلى المنطقة المحاصرة منذ شهرين، ويقطن فيها حوالي 20 ألف شخص في ظروف مزرية، مع ندرة الإمدادات الغذائية وغياب شبه تام للرعاية الطبية.

وقالت المنظمة في بيان، الثلاثاء، إن آلاف المدنيين فروا من درعا البلد، منذ بدء الحصار المفروض عليها في 24 حزيران (يونيو)، مشددة على أن الوكالات الإنسانية لم تتمكن من الوصول إلى المنطقة المحاصرة، ما وضع حداً لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية المحدودة أصلاً.

وأضافت: "يكافح المحاصرون في درعا البلد بشكل يومي للعثور على الطعام والماء والأدوية، خصوصاً بعد إجبار النقطة الطبية الوحيدة على الإغلاق، إثر تعرضها لقصف قوات النظام".

وأوضحت أن الإمدادات الشحيحة إلى المناطق المحاصرة تمر عبر طرق التهريب لبيعها بأسعار باهظة لا يستطيع تحملها سوى عدد محدود من الأشخاص.

وقالت الباحثة في شؤون سوريا بالمنظمة ديانا سمعان: "يدفع المدنيون ثمن المعارك التي لم يختاروا يوماً خوضها. يجب على الحكومة السورية أن ترفع الحصار فوراً لتسهيل الوصول غير المقيد للمنظمات الإنسانية والسماح بالإجلاء الطبي للمرضى والجرحى".

وأضافت: "يجب على جميع أطراف النزاع إنهاء الهجمات غير القانونية، ومنح ممر آمن للمدنيين الراغبين في الفرار من المنطقة والامتثال للقانون الإنساني الدولي في كافة الأوقات".