الجمعة 2021/04/30

الطلاب السوريون يكافحون لتجاوز حواجز التعليم في لبنان

سلطت صحيفة "فايننشال تايمز"، الضوء على معاناة الطلاب اللاجئين في لبنان، في وقت تشهد فيه البلاد ظروفاً اقتصادية صعبة، لا سيما في ظل ظروف جائحة فيروس "كورونا" والتعليم عن بُعد الذي يثقل كاهل ذويهم.

وقالت الصحيفة في تقرير، إن اللاجئين السوريين يعانون بشكل كبير من النقص المزمن في الكهرباء وانقطاع الإنترنت، فضلاً عن المصاعب الأخرى التي تفرضها هذه الظروف، حيث يضطر اللاجئون للانتظار يوماً كاملاً لمتابعة دروسهم والتواصل مع المعلمين.

وأضافت أن معظم الطلاب السوريين غادروا مقاعد الدراسة بغرض العمل، فيما غادر آخرون بسبب مشاكل في الوصول إلى الفصول الدراسية عبر الإنترنت، كما توقعت أن الكثير من الطلاب لن يعودوا إلى المدارس عند إعادة افتتاحها.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حسن النابلسي، قوله إنه "قبل الوباء، كان حوالي 750 ألف طفل سوري لاجئ في سن الدراسة خارج المدرسة في جميع أنحاء المنطقة، و2.4 مليون طفل آخر، كانوا خارج المدرسة في سوريا".

وبحسب الصحيفة، فإن مشاكل توفر الخدمات تقلل من معدلات الالتحاق بين اللاجئين، إذ انخفض عدد الأطفال السوريين المسجلين في المدارس الابتدائية الحكومية اللبنانية من 196 ألفاً في العام الدراسي الماضي إلى نحو 191 ألفاً هذا العام.