الأربعاء 2020/06/10

الضربات الإسرائيلية في سوريا “تعرّي” أنظمة الدفاع الروسية

أظهرت الضربات الإسرائيلية المتكررة على مواقع تابعة لنظام الأسد ومليشيات "الحرس الثوري الإيراني" ضعفاً في فاعلية أداء منظومة الدفاع الروسية "S300" التي تسلمتها دمشق من موسكو في العام 2018.

جاء ذلك وفقاً لتقرير جديد نشره موقع "بريكنيغ ديفانس"، نشره مترجماً موقع قناة "الحرة" الأمريكي.

وقال التقرير إن المنظومة الدفاعية الروسية "تقف عاجزة" أمام الضربات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا، لافتاً إلى أن ذلك انعكس على صفقة صواريخ "S400" بين تركيا وروسيا.

وأوضح التقرير أن القيادة العسكرية التركية رصدت ضعف أداء المنظومة الروسية في سوريا، ما قد يكون "أحد الأسباب الرئيسية لتزايد التوتر بين موسكو وأنقرة".

وفي مطلع شهر أيار الماضي، نقلت تقارير إخبارية عن "مصدر عسكري" في نظام الأسد، انتقاداته للمنظومة الروسية، قائلاً إن "S300" أثبتت "عدم فاعليتها" في رصد الصواريخ الإسرائيلية أو التصدي لها.

وكانت روسيا سلمت نظام الأسد المنظومة الدفاعية المضادة للصواريخ في تشرين الأول 2018، إثر مقتل عدد من الطيارين الروس بضربة "خاطئة" للدفاعات الجوية التابعة للأسد خلال غارات إسرائيلية بالساحل السوري.

ومنذ سنوات، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية على مواقع عسكرية تابعة للأسد أو للمليشيات الإيرانية على كامل الخريطة السورية، دون أي رد فعل من النظام الذي يكتفي بالتصريح أن "الدفاعات الجوية تصدت للغارات"، بينما يتحدث عن خسائر مادية وبشرية أحياناً جراء تلك الضربات.