السبت 2021/11/27

الشرق الأوسط: مستجدات أحيت مقاربة “خطوة بخطوة” في سوريا

عاد الحديث عن مقاربة "خطوة مقابل خطوة" للحل في سوريا مجدداً، لأسباب عدة، أبرزها جمود خطوط التماس العسكرية بين مناطق النفوذ الثلاث منذ ربيع 2020.

ورأت صحيفة "الشرق الأوسط" في تقرير، السبت، أن هذه المقاربة القديمة لم تحقق اختراقاً كبيراً باستثناء مجالات محددة، فيما تتصاعد الدعوات لإخراجها من الأدراج لثلاثة أسباب، تشمل جمود خطوط التماس العسكرية، الانهيار الاقتصادي، وقناعة اللاعبين بعدم إمكانية النصر العسكري.

وأوضحت الصحيفة أن خطوات التطبيع، وزيارة وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد إلى دمشق، ورفع مستوى الاتصالات الأمنية مع النظام ، وعودة النظام لبعض المنظمات الدولية، دفع أيضاً بالبحث عن إمكانية إحياء هذه المقاربة، إلا أن السبب الأبرز هو التواصل الأمريكي- الروسي في الأشهر الماضية.

وأشارت إلى أن مساحة التعاون بين واشنطن وموسكو تتسع، وأن الاتصالات التي ستجرى في الأيام المقبلة ستكون مهمة لاختبار جدوى هذه المقاربة.

واعتبرت الصحيفة أن ما يمكن أن تقدمه واشنطن وحلفاؤها إلى المائدة بات واضحاً، وبعضه قدم سلفاً أو أعلن عنه بوضوح، لكن إلى الآن ليس واضحاً ما الذي يمكن أن تقدمه روسيا وشركاؤها في المقابل.

ورجحت أن موسكو تريد فعلاً مقاربة "خطوة بعد خطوة"، أي اقتراب أميركا وحلفائها من موقف روسيا خطوة بعد أخرى باتجاه دمشق، وليس "خطوة روسية" مقابل "خطوة أميركية".