الأحد 2020/05/03

الشبكة السورية تطالب بالإفراج عن 422 مواطنا صحفيا معتقلا في سوريا

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي للصحافة تقريراً طالبت فيه بالإفراج عن 422 مواطناً صحفياً في سوريا معظمهم لدى قوات النظام و مهددون بوباء كوفيد-19.

وأشار التقرير الذي جاء في 20 صفحة إلى مقتل 707 من المواطنين الصحفيين بينهم 9 من الصحفيين الأجانب منذ آذار عام 2011 حتى اليوم، 78 بالمئة منهم على يد قوات النظام.

ولفت التقرير إلى أن نظام الأسد كان مسؤولاً عن مقتل 551 مواطناً صحفياً بينهم 5 طفلاً وسيدة و5 صحفيين أجانب، و47 بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز، في حين أن الاحتلال الروسي كان مسؤولا عن مقتل 22 مواطناً صحفياً، وقتل تنظيم الدولة 64، كما قتلت "هيئة تحرير الشام" 8 مواطنين صحفيين.

وذكر التقرير أن مليشيات "قسد" قتلت 4 مواطنين صحفيين في حين قتلت قوات التحالف الدولي مواطناً صحفياً واحداً، وتم تسجيل مقتل 32 على يد جهات أخرى.

وحمَّل التقرير نظام الأسد المسؤولية الأكبر فيما وصلت إليه سوريا من أسوأ التصنيفات على مستوى العالم -فيما يخص حرية الصحافة والعمل الإعلامي-، وتشويه صورة سوريا والشعب السوري، واعتبره المرتكب الأكبر للانتهاكات بحق المواطنين الصحفيين.

وطبقاً للتقرير فإن ما لا يقل عن 1169 حالة اعتقال وخطف بحق مواطنين صحفيين ارتكبتها الأطراف الرئيسة الفاعلة في سوريا منذ آذار/ 2011 حتى أيار/ 2020، ولا يزال بحسب التقرير ما لا يقل عن 422 بينهم 3 سيدات و17 صحفياً أجنبياً قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري حتى أيار 2020، بينهم 353 مواطناً صحفياً بينهم سيدتان و4 صحفيين أجانب لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري لدى قوات النظام.

وأبدى التقرير تخوُّفه على مصير 353 مواطناً صحفياً معتقلاً لدى النظام مع احتمال واسع لانتشار فيروس كورونا المستجد لا سيما في ظلِّ ظروف اعتقال غاية في السوء واللاإنسانية.

وطالب التقرير مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار للمطالبة بالإفراج الفوري عن المواطنين الصحفيين كافة، لدى جميع الأطراف وبشكل خاص لدى النظام الذي يعتقل الغالبية العظمى منهم.