الآن

السعودية تتكفل بتأمين احتياجات متضرري مخيم المنية في لبنان

عمد شباب لبنانيون إلى إحراق مخيم النازحين السوريين في منطقة بحنين - المنية الشمالية الليلة الماضية، إثر شجار مع عمال سوريين كانت نتائجه كارثية وتحول إلى جريمة بحق الإنسانية.

فقد تحول المخيم في غضون ساعات إلى منطقة منكوبة لا ملامح لها تدل على أنها كانت تؤوي عشرات العائلات. والتهمت النيران أي دليل يثبت أن هذه البقعة كانت قابلة للحياة. وأكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتّحدة، أنّ نحو 75 أسرة سورية لاجئة تقيم في المخيم. وأفادت بأن عدداً من الجرحى نقلوا إلى مستشفى قريب.

وأوضحت"الوكالة الوطنية للإعلام"، أن إشكالا وقع بين شخص من آل المير وبعض العمال السوريين العاملين في المنية، أدى إلى اشباكات وسقوط 3 جرحى.ولفتت إلى تدخل عدد من الشبان من آل المير وعمدوا إلى إحراق بعض خيام النازحين السوريين في المنطقة الواقعة شمال البلاد. وقد حضرت سيارات الدفاع المدني وعملت على إخماد الحريق، فيما تدخلت قوة من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لضبط الوضع.

وأعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الخيرية،  تغطية كل متطلبات سكان المخيم الذي احترق في شمال لبنان في بلدة بحنين المنية، وبحسب مصادر موثوقة ، فقد أوعز المركز إلى فرقه الخاصة والجمعيات التي يتعامل معها للبدء بأعمال الإغاثة والتعويض للاجئين وإعادة المخيم كما كان وتأمين سكن لائق للمتضررين وتوفير احتياجاتهم.

وأمضى عدد من العائلات السورية التي نجت بأعجوبة من الحريق، ليلتهم في العراء فيما حل عدد آخر ضيوفاً على مخيم الضهور.