الجمعة 2021/03/19

الدفاع التركية تنفي مزاعم “منع عودة” نازحين لقراهم بريف الرقة

قالت وزارة الدفاع التركية إن ادعاءات وسائل إعلام أجنبية بمنع الجنود الأتراك عودة نازحين إلى 3 قرى بمحافظة الرقة شمالي سوريا، "لا تعكس الحقيقة".

وأكدت مصادر في الوزارة، الجمعة، أن تلك الادعاءات التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام الأجنبية "لا تعكس الحقيقة على الإطلاق" بحسب وكالة الأناضول.

ولفتت المصادر إلى وجود العديد من الانفاق والألغام والمتفجرات في قرى "صيدا" و"معلق" و"جهبل"، خلفهتا المليشيات الكردية التي تتحصن فيها.

وأشارت إلى تطهير القرى الثلاث من المليشيات الكردية إثر عملية "نبع السلام"، وعدم رصد أي مظاهر للحياة المدنية فيها خلال تمشيطها.

وأكدت أن الألغام والمتفجرات تشكل تهديدا كبيرا لأرواح وممتلكات الأهالي، وأن الفرق المعنية تواصل عملها لتطهير القرى المذكورة من مخلفات المليشيات الكردية.

ولفتت إلى أنه سيتم ضمان عودة الأهالي إلى منازلهم بشكل آمن في تلك القرى، عقب جعلها آمنة بشكل تام، كما هو الحال في مناطق أخرى.

من ناحية أخرى، لفتت المصادر إلى استمرار خطر القصف على تلك المناطق، وتعرضها للاستهداف من قبل المليشيات الكردية عبر القذائف الصاروخية وإطلاق النيران ومحاولات التسلل، وأكدت ضرورة إنهاء هذه التهديدات أيضا قبل إتاحة المجال للأهالي للعودة إلى قراهم.

وشددت المصادر على بذل الجيش التركي كافة الجهود اللازمة من أجل عودة الأشقاء السوريين إلى منازلهم وأراضيهم، وأن تلك الجهود ستتواصل بكل عزيمة.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول 2019، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من المليشيات الكردية وتنظيم الدولة، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتمكنت تركيا من تحرير مدينتي تل أبيض (بمحافظة الرقة)، ورأس العين (بمحافظة الحسكة) خلال العملية، ولا تزال جهودها متواصلة لحماية المدنيين شمالي سوريا، وتوفير حياة كريمة لهم.