الجمعة 2019/11/15

الثوار يصدون هجوماً لقوات الأسد شرق إدلب

قُتِلَ وجرح عدد من عناصر قوات النظام ومليشياته باشتباكات مع الثوار شرق إدلب اليوم الجمعة.

وأفادت الجبهة الوطنية للتحرير عبر معرفاتها الرسمية أن مقاتليها تصدوا لمحاولة تقدم قوات الأسد على محور تل دم شرق إدلب، وأوقعوا عددا من القتلى والجرحى في صفوفهم.

وتأتي هذه المحاولة بالتزامن مع مواصلة قوات النظام وروسيا ارتكاب المجازر في إدلب، وخاصة في ريف المحافظة الجنوبي.

واليوم الجمعة أفاد مراسل الجسر أن 7 مدنيين قُتِلوا وأصيب آخرون جراء قصف طال عدة مواقع في محافظة إدلب، وأوضح مراسلنا أن 5 مدنيين وهم نازحان و 3 أطفال قُتِلوا جراء غارات للاحتلال الروسي على بلدة البارة جنوب إدلب، كما قُتِلَ طفلٌ وأصيب آخرون بقصف جوي روسي على بلدة كفروما في الريف الجنوبي أيضاً، وألغيت صلاة الجمعة في عدد من مساجد إدلب حفاظاً على سلامة الأهالي.

وفي ريف إدلب الغربي.. قال مراسل الجسر إن امرأة قُتِلت وأصيب آخرون بقصف مدفعي لقوات النظام على قرية مرج الضهر.

يأتي هذا بعد يوم من مقتل وإصابة 5 مدنيين من عائلة واحدة جراء قصف لقوات النظام على ريف إدلب.

وتشهد إدلب قصفاً متكرراً من قبل قوات النظام وروسيا على الرغم من الهدنة المعلنة من قبل روسيا في آب الماضي، وسقط ضحية القصف عشرات المدنيين بين قتيل وجريح، وسط محاولات متكررة من قبل النظام للتقدم في جنوب وشرق إدلب.