الخميس 2021/07/01

“الباب عطشى”.. أهالي بريف حلب يناشدون لإيجاد حلول لمشكلة شح المياه

أطلق أهالي وناشطو مدينة الباب بريف محافظة حلب شمالي سوريا، وسم "#الباب_عطشى" لتسليط الضوء على معاناة المدينة في تأمين مياه الشرب للسكان البالغ عددهم أكثر من 300 ألف شخص، وللمطالبة بإيجاد حلول لمشكلة توفر المياه قبل جفاف الآبار.

ويعد السبب الرئيس لشح المياه في مدينة الباب، قطع النظام للمياه عن طريق محطة "عين البيضة"، حيث يضطر الأهالي لشرب مياه الآبار التي تكون غالباً غير صالحة للشرب، بالتزامن مع ارتفاع كبير لأسعار صهاريج المياه حيث وصل سعر المتر المكعب إلى حوالي 30 ليرة تركية.

وقال مدير جمعية "الإحسان الخيرية" في سوريا، أسامة النعوس، في منشور عبر صفحته على "فيسبوك"، الثلاثاء، إن المجلس المحلي في مدينة الباب فشل بتأمين صهاريج المياه للأهالي بأسعار مخفضة، نظراً لحجمها وتعداد السكان، إضافة إلى التكلفة الكبيرة لجر المياه حيث أنها تعتمد على المضخات التي تحتاج إلى مادة الديزل للعمل وهذا يكلف مبالغ مادية كبيرة جداً تصل إلى 100 ألف دولار شهرياً، وفق قوله.

وتحدث النعوس عن عقد "الكثير من اللقاءات" مع الوالي التركي، وعرُض عليه واقع المدينة والحاجة الماسة للمياه وأنها مشكلة كبيرة، ولكن كان أحد ردوده بأن مدينة أعزاز تعتمد على مياه الآبار منذ سنوات وأن الوضع مقبول دون إبداء اهتمام حيال الأزمة، وسط تأييد المجلس المحلي، وفق تعبيره.