الأحد 2021/02/21

“الإسرائيلية” التي عبرت حدود سوريا: لن يمنعني أي سور

عرضت وسائل إعلام عبرية، أمس السبت، أول صور للشابة الإسرائيلية التي عبرت الحدود إلى سوريا قبل أسبوعين، وعادت بموجب صفقة تبادل أسرى توسطت فيها روسيا.

وكتبت الشابة عبر حسابها في موقع "فايسبوك": "لن يمنعني أي سور (تقصد الحدود)". وفقا لما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست".

بدورها، نشرت قناة 13 صور عدة للإسرائيلية دون إظهار وجهها لمنع التعرف إليها. وتُظهر الصور ومقاطع الفيديو المأخوذة من صفحتها بأنها تعيش حياة عادية وهادئة، على حد تعبير الصحيفة.

وفي 2 فبراير، عبرت الشابة الحدود إلى سوريا عبر سفوح جبل الشيخ، وهي منطقة، بحسب الصحيفة، تنحسر فيها الإجراءات الأمنية نسبيا حيث كاميرات المراقبة. قليلة والسياج الحدودي يمكن تجاوزه.

ولم يتضح كيف عرفت الشابة البالغة من العمر 25 عاماً، والتي قيل إنها تتحدث العربية بطلاقة، أن هذا المنطقة مناسبة للعبور. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في الحادثة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت بعض التفاصيل عن تلك الشابة، حيث ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أنها تنتمي إلى عائلة يهودية أرثوذكسية متدينة تعيش في مستوطنة كريات سيفر بالضفة الغربية.

ونقل مراسل صحيفة "التايمز" عن مصادر مطلعة أن الفتاة الإسرائيلية كانت قد دخلت إلى سوريا بسبب علاقة عاطفية جمعتها مع شاب سوري عبر أحد مواقع الإنترنت.

وقالت المصادر إن تلك الفتاة تمكنت من الوصول إلى محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، بعد أن عبرت الحدود من منطقة مرتفعات الجولان قبل نحو أسبوعين، حيث اعتقلتها عناصر أمنية من النظام السوري.

وأشارت التايمز إلى أن الحكومة الإسرائيلية علمت بوجود مواطنتها عبر القوات الروسية الموجودة في سوريا منذ نحو 5 أعوام، منوهة إلى أن تلك المرأة خضعت إلى تحقيقات مكثفة في سوريا للتأكد من أنها لا تعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.

 

وبعد ذلك، انطلقت مفاوضات بين نظام الأسد وإسرائيل بوساطة روسية، لتنتهي الصفقة بإطلاق سراحها.