الآن

الأمم المتحدة “قلقة” بشأن زيادة إصابات كورونا في سوريا

قالت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إنها "قلقة" بشأن تزايد حالات الإصابة بفيروس "كورونا" في جميع أنحاء سوريا.

وأفاد المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية: "لا نزال نشعر بالقلق إزاء الأعداد المتزايدة لحالات الإصابة بكورونا في جميع أنحاء سوريا، حيث لا تزال القدرة على الاختبار والاستجابة محدودة".

وأضاف دوجاريك: "حتى الآن تم تسجيل 2293 حالة إصابة، منها 92 وفاة". بجانب 519 حالة شفاء، بحسب وزارة الصحة في نظام الأسد، الإثنين.

وأردف: "كجزء من دعمه، بدأ صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا صرف 23 مليون دولار لـ32 مشروعاً في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة، فضلا عن الحماية والغذاء والخدمات اللوجستية".

وأضاف: "كما وسع برنامج الأغذية العالمي من أنشطته لتشمل توزيع الغذاء في مراكز الحجر الصحي، وتقود منظمة الصحة العالمية إجراءات الأمم المتحدة للتأهب والتخفيف في جميع أنحاء سوريا، بما فيها الشمال الغربي والشمال الشرقي".

وحتى مساء أمس الثلاثاء بلغت حصيلة الإصابات في مناطق سيطرة الأسد 2365 بينها 95 حالة وفاة. وفي مناطق سيطرة مليشيات "قسد" وصلت الإصابات إلى 425 حالة بينها 27 وفاة.

أما المناطق المحررة شمال وشمال غرب سوريا فسجلت حتى الآن 62 إصابة بينها حالة وفاة واحدة.