الثلاثاء 2016/10/11

الأمم المتحدة: عاجزون عن الوصول الإنساني للمدنيين شرقي حلب

أقرّت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنها عاجزة عن الوصول الإنساني للمدنيين شرقي مدينة حلب ، التي تواجه حصاراً من قبل قوات النظام مدعومة بضربات جوية مكثفة لطيران الاحتلال الروسي.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي، بمقر المنظمة الدولية، بنيويورك، "حالياً نحن غير قادرون على الوصول الإنساني للمدنيين شرقي حلب، ولا يوجد أي تقدم في هذا الملف".

وحول وجود أي مبادرات أممية لحل الوضع المتأزم في حلب، خاصة بعد إخفاق مجلس الأمن الدولي في تبني قرار يطالب أطراف النزاع بوقف الأعمال العدائية في المدينة، أكد دوغريك أن "الأمين العام بان كي مون، لم يجر أي اتصالات مع روسيا خلال اليومين الماضيين بشأن حلب".

والسبت الماضي، أخفق مجلس الأمن في تمرير مشروع قرار فرنسي بشأن وقف إطلاق النار في حلب، نتيجة استخدام روسيا حق النقض(الفيتو).

ورفض دوغريك التعليق على اتهامات أطلقتها وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد، اليوم، ضد الأمين العام بـ "التسبب في فقدان المنظمة الدولية مصداقيتها بالانحياز في الصراعات الدولية".

واستدرك قائلاً: "ما يهم كي مون حالياً هم المدنيون السوريون الذي يعيشون في بلد ممزق منذ أكثر من 5 سنوات، وقد أكد دائماً على أهمية الحل السياسي للقضية السورية".

وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة الثوار، حصاراً برياً من قبل قوات نظام الأسد ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من شهر، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية