السبت 2021/03/13

“الأغذية العالمي”: السوريون يعيشون أسوأ ظروف إنسانية منذ عشر سنوات

أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أن السوريين بعد مرور عقد من الاضطرابات والنزاعات والنزوح، يعيشون "في أسوأ ظروف إنسانية يتعرضون لها منذ بداية الأزمة، حيث انزلق الملايين في هاوية الجوع خلال العام الماضي وحده".

وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره الإقليمي في سوريا، شون أوبراين، "لقد تسبب هذا النزاع في خسائر فادحة للشعب السوري، ففي كل يوم، يُدفع بالمزيد والمزيد من السوريين نحو الجوع والفقر".

وأضاف أوبراين أن الاسر السورية تواجه "خيارات مستحيلة" بين الحصول على الطعام أو تلقي الرعاية الصحية التي يحتاجونها، أو إرسال الأطفال إلى المدارس، مؤكداً أن السوريين من دون المساعدة لن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.

وأوضح أن السوريين يواجهون صدمات متعددة، من بينها انهيار الليرة السورية، وتأثيرها على أسعار السلع الأساسية، وتداعيات الأزمة المالية في لبنان، فضلاً عن الأعمال العدائية المستمرة والنزوح واسع النطاق.

وبيّن أن جائحة فيروس "كورونا" أدت إلى تفاقم سوء حالة انعدام الأمن الغذائي، حيث سقط أكثر من 4.5 مليون شخص في براثن الجوع وانعدام الأمن الغذائي خلال العام الماضي وحده.

ووفق تقرير أجراه برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه، فإن 12.4 مليون سوري، أي ما يقرب من 60% من السكان يعانون انعدام الأمن الغذائي والجوع في الوقت الحالي، كما تضاعف عدد الأشخاص الذين لا يستطيعون البقاء على قيد الحياة بدون مساعدات غذائية خلال عام واحد ليصل إلى 1.3 مليون شخص.