الأربعاء 2020/07/22

ادفع 100 دولار لتغادر.. وزارة صحة النظام تبتز الراغبين بالسفر

أثار قرار وزارة الصحة بنظام الأسد حول إجبار الراغبين في السفر خارج سوريا بإجراء مسحة كورونا بتكلفة 100 دولار أمريكي تدفع قبل إجرائها، سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت وزارة صحة النظام أعلنت اليوم الأربعاء أن من يرغب بالسفر عليه أن يدفع 100 دولار أمريكي أو مابقيمتها من الليرة السورية كي يجري مسحة خاصة بفيروس كورونا.

وأضافت أن المسحات هي حصرا للمسافرين خارج سوريا عن طريق مطار بيروت حيث تجرى المسحات في دمشق حصراً، مبينة أن على من يرغب بالسفر عليه اصطحاب جواز سفره والفيزا وبطاقة السفر للحصول على إحالة إلى مصرف سورية المركزي ودفع قيمة الخدمة لديه بما يعادل 100 دولار بالليرة السورية حسب تسعيرة المصرف للمواطنين السوريين و100 دولار لغير السوريين ثم العودة للمركز الطبي مع نسخة من الإشعار المالي من المصرف المركزي لإجراء المسحة.

وقالت إحدى المتابعات لصفحات النظام في تعليقها على القرار : " كمان بمصاري كأنوا الواحد رايح يسافر لحتى يغرف مصاري ويجي ما هوي مسافر من القرف والوساخة اللي وصلناعليها من كثر الفساد والحرامية بدون محاسبة".

بينما قال آخر واصفاً نظام الأسد بالـ"شحاذ" : كار الشحادة بطلوه

موارد البلد وينا ؟ معقول بتخلص بدعم الخبز والغاز والكهربا يلي ما عم نشوفن ؟؟.

في حين أدان آخر التعامل مع روسيا والصين وحمّل نظام الأسد مسؤولية مايجري وقال: "كلشي اجاكن بخصوص الكورونا منحة من الصين وروسيا ... حتى وصلت فيكن القذارة تستغلو المرض لك وصلت فين بدل ما تلحقو للمواطن لحتى انتو تعملولو التحليل لا هلق بمصاري وبالدولار ... طب يا اخي ما بتخافو عحالكن يعني حتى لو جاية الخطر عليكن بدكن تستغلوه ... خي مابدنا فحوصات وانسالله كل الشعب بينصاب بلكي بيعديكن وبتخلص المجرة كن هيك وساخة ... نحنا بدنا ننصاب عمي منيح".

يشار إلى أن نظام الأسد بدأ منذ انطلاق الثورة السورية باستغلال أي فرصة لابتزاز المواطنين، ويرى مراقبون أن قرارته المتعلقة بجمع الأموال والاستيلاء على شركات ورؤوس أموال المواطنين المقيمين بمناطق سيطرته تضاعفت مع بدء تنفيذ قرار عقوبات "قيصر" الأمريكي.