الآن

إيران والإمارات.. ثلاث خطوات نحو “علاقات جديدة”

قالت الرئاسة الإيرانية، اليوم الأربعاء، إن الإمارات "تقوم بإعادة النظر في نهجها الحاد تجاه اليمن".

جاء ذلك على لسان رئيس مكتب الرئاسة محمود واعظي، في تصريحات للصحفيين بالعاصمة طهران، بحسب ما أفادت به وكالة "تسنيم" شبه الرسمية.

وحول عقد وفدي البلدين اجتماعاً حول أمن الخليج، قال واعظي: "الإمارات تغير موقعها الحاد من اليمن". مشيراً إلى وجود اختلاف في وجهات النظر بين الإمارات والسعودية حول مسألة اليمن.

ولفت إلى أن الإمارات تشعر بالقلق بشأن أمن الخليج، مضيفاً: "الإمارات تريد أن تبقى على اتصال مع إيران بشأن هذه المسألة ".

التعاون المالي

وفي السياق .. قال أمين عام هيئة الصرافين في إيران شهاب قرباني، إن مصرفين بالإمارات، وافقا على إجراء المعاملات المالية مع إيران رغم العقوبات الأمريكية.

وأشار قرباني، في تصريح لوكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، إلى تطوير كل من إيران والإمارات علاقاتهما المصرفية، رغم عقوبات واشنطن ضد طهران.

وتابع: "أعلن مصرفان في الإمارات استعدادهما للتعاون المالي مع إيران.. المباحثات بدأت في هذا الموضوع، ولكن المعاملات لم تجر بعد من الناحية التنفيذية".

وأوضح أن إيران تواصل المعاملات المصرفية عبر عُمان لكنها ورغم زيادة التكلفة ستفضل مصارف الإمارات لأن العملة العمانية غير مدعومة بالأسواق الدولية. ولم يكشف قرباني اسم المصرفين الإماراتيين.

تعاون أمني حدودي

وأمس الثلاثاء، قالت إيران إن قائد قوات حرس حدودها قاسم رضائي، التقي قائد قوات خفر السواحل الإماراتي محمد علي مصلح الأحبابي، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) التي أبرزت صورة لهما وهما يتصافحان.

وتناول اللقاء "سبل توسيع العلاقات الدبلوماسية وتعزيز أمن الحدود بين البلدين".

وفي وقت سابق، قالت طهران، إن أبوظبي جارتنا مثل الرياض والمنامة، مشترطة "تغيير السياسات" لحسن الجوار.

وتعليقاً على زيارة الوفد الإماراتي، قالت أبو ظبي اليوم الأربعاء، إن اجتماع مسؤولها الأمني مع نظيره الإيراني اقتصر على "شؤون متعلقة بالحدود" تشمل الصيادين ومكافحة عمليات التهريب.

وأشارت الخارجية الإماراتية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية، إلى أن المباحثات "اقتصرت حسب جدول الأعمال على ما يتصل بشؤون الصيادين المواطنين ووسائل الصيد المملوكة لهم".

وأكدت "أهمية هذه الاجتماعات في ظل الاحتياجات العملية المتعلقة بالحدود البحرية بين البلدين".