الخميس 2021/03/25

“إندبندنت”: الدعاية الروسية حول سوريا ضللت العالم

قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إن حرب المعلومات المضللة في سوريا أعادت تشكيل العالم، مؤكدة أن "السوريين دفعوا ثمناً لا يمكن تخيّله لثورة بلادهم التي اندلعت عام 2011".

ورأت الصحيفة أن "العالم أيضاً دفع ثمن الحرب السورية، لأنه تركها تتكشف أمام ناظريه، ما جعل آلة الأكاذيب التي غذّت النزاع والورقة البيضاء التي أُعطيت لرعاة بشار الأسد الأجانب ومن ساعدوه في الغرب تتدحرج كالدومينو لإعادة تشكيل العالم".

وأوضحت أن "آلة الأكاذيب انطلقت بتأمين روسيا، الراعي الأقوى لنظام بشار الأسد، دعاية مضللة لصالح دمشق امتثل لها العالم بعدما غرق خلال العامين الأولين لاندلاع الثورة في الروايات الكثيرة عن طبيعة الصراع في سوريا وأصله".

واعتبرت أن "الدعاية الفعالة للنظام وحلفائه سمحت بتجاهل قواعد الحرب، وبسحق طائرات الميغ الروسية والميليشيات الإيرانية الانتفاضة"، مؤكدة أن "الحرب وحملة التضليل التي رافقتها لم تكن سوى نذر يسير لتصاعد الأزمة في حقبة ما بعد الحقيقة".

وبيّنت الصحيفة أنه "في عام 2014، بعد عام من الهجوم بالأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية والذي أسفر عن 1729 قتيلاً حسب مصادر المعارضة، استخدم الكرملين الخليط ذاته من العنف والتضليل على وسائل التواصل الاجتماعي لغزو منطقة القرم الأوكرانية بنجاح، وضمها الى أراضيه".