الأحد 2021/08/29

إعلان انهيار المفاوضات و”نفير عام” غربي درعا نصرة للأحياء المحاصرة

صرح الناطق الرسمي باسم لجنة درعا السيد عدنان مسالمة اليوم الأحد بأن المفاوضات مع النظام بوساطة روسية انهارت وذلك بسبب تعتن النظام وعدم استجابته للمطالب الروسية واستمراره في فرض شروط قاسية وعدم احترام وقف إطلاق النار.

يأتي هذا بالتزامن مع إعلان اللجنة المركزية بالريف الغربي لمحافظة درعا، النفير العام استجابة لنداء أهالي درعا البلد المحاصرة، متوعدة بإعلان الحرب في كل حوران، ما لم يتوقف النظام فوراً عن الحملة العسكرية ويبدأ بفك حصاره عن المنطقة.

وقالت اللجنة في بيان، الأحد، إن قوات النظام تصر على جر المنطقة إلى حرب طاحنة يقودها ضباط إيرانيون وميليشيات طائفية، رغم كل المحاولات السلمية والتفاوضية للوصول إلى حلول مرضية لجميع الأطراف، لوقف القتل والتجويع والدمار.

وأضافت أن الهدف من هذه الحرب هو تنفيذ مخططاتهم الطائفية على حساب أرضنا، والقضاء على نسيجنا الاجتماعي، وخلق تغيير ديمغرافي بالتركيبة السكانية.

وجاء ذلك بعد ساعات من مقتل مدنيين وإصابة آخرين، في وقت سابق اليوم، إثر قصف لميليشيا تابعة لـ"الفرقة الرابعة" وإيران، على حي طريق السد بصواريخ أرض- أرض من نوع "فيل".

وترافق القصف مع محاولة قوات النظام والميليشيات الإيرانية، التقدم إلى أحياء درعا البلد المحاصرة من محور القبة شرق حي طريق السد، قبل أن يتمكن مقاتلون محليون من صد القوات المتقدمة وتكبيدها خسائر بالأرواح.

وكانت لجان التفاوض في محافظة درعا، قد رفضت مطالب جديدة للنظام تتضمن إصدار بيان اعتراف برئيس النظام السوري بشار الأسد رئيساً شرعياً لكل سوريا، وبعلم واحد وجيش الواحد في البلاد.