الخميس 2019/05/09

ألمانيا تدخل على خط التنديد بشأن إدلب

عبرت الخارجية الألمانية عن قلقها إزاء التصعيد الذي تشهده إدلب في ظل الحملة المتواصلة لقوات النظام والاحتلال الروسي، والتي خلفت مئات الضحايا خلال أقل من شهر.

وقالت الخارجية في بيان على حسابها في “تويتر“، اليوم الخميس: " تزايد العنف في شمال غرب سوريا وإدلب منذ نهاية نيسان أمر مقلق للغاية".

وأضاف البيان، “ندين الغارات الجوية القوية على البنية التحتية الإنسانية، نشارك في دعمها، بما في ذلك المرافق الصحية ومراكز الدفاع المدني، التي تقع في إطار الهجوم الحالي للنظام وحلفائه”. ، مشيرة إلى أن الهجوم على هيئة تحرير الشام من قبل روسيا والنظام لا يعطي مبررًا لاستهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية.

وكان وزير الخارجية البريطاني “جيرمي هنت” أدان الثلاثاء هجمات قوات النظام والاحتلال الروسي على المناطق المحررة في ريفي إدلب وحماة.

وقال “هنت” في بيان له إن نظام الأسد، وروسيا انتهكا بالغارات الأخيرة اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين أنقرة وموسكو، مضيفاً أن الوضع الإنساني في المنطقة ازداد سوءاً بشكل "مفزع" حسب تعبيره.

يأتي هذا بعد أن عرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء، عن “قلقه البالغ” حيال تصعيد العنف في إدلب حيث أدت ضربات للنظام وحلفائه، بما في ذلك على مستشفيات، إلى مقتل عدد كبير من المدنيين في الأيام الأخيرة.

وتتعرض المناطق المحررة لحملة قصف دموي من قبل النظام والاحتلال الروسي، خلفت مئات الضحايا، بالتزامن مع محاولات تقدم من قبل مليشيات الأسد نحو عدة محاور بريف حماة، ولم تفلح النداءات الأوروبية الأممية بوقف التصعيد في الشمال المحرر.