الخميس 2019/12/19

ألمانيا تحافظ على صدارة الدول الأوروبية المستقبلة للاجئين

ما تزال ألمانيا في مقدمة دول الاتحاد الأوروبي التي تستقبل اللاجئين وتقدم الحماية لهم، بحسب الإحصائيات الأخيرة التي نشرتها "هيئة الإحصاء الأوروبية- يورو ستات".

ورغم قدوم مزيد من اللاجئين إلى دول أوروبية أخرى وخاصة فرنسا وإسبانيا، تبقى ألمانيا في صدارة دول الاتحاد الأوروبي التي استقبلت لاجئين وتلقت طلبات لجوء في الربع الثالث من العام الجاري.

وقالت إحصائيات لهيئة الإحصاء الأوروبية "يورو ستات" نشرتها يوم الثلاثاء الماضي، إن ألمانيا استقبلت 37300 لاجئ، أي 22 بالمئة، من اللاجئين القادمين إلى الاتحاد الأوروبي في هذه الفترة، في حين استقبلت فرنسا 30500 لاجئ، تليها إسبانيا التي استقبلت خلال نفس الفترة 25800 لاجئ. وأشارت "يوروستات" إلى أن ألمانيا عالجت ما يساوي أكثر من 50 بالمئة من طلبات اللجوء التي تم التقدم بها في دول الاتحاد الأوروبي.

وخلال الربع الثالث من هذا العام قدم 166400 شخص طلبات لجوء في دول الاتحاد الأوروبي، وهو أكثر 12 بالمئة من الأشهر الثلاثة السابقة. لكن مقارنة مع موجة اللجوء خلال عامي 2015 و2019 يبقى عدد اللاجئين الجدد خلال العام الجاري أقل بكثير.

وصحيح أن ألمانيا ودولاً أوروبية أخرى استقبلت أكبر عدد من اللاجئين، لكن مقارنة بعدد السكان تعد قبرص الدولة الأوروبية الأولى في استقبال اللاجئين خلال ثلاثة أشهر، حيث وصل عددهم ولأول مرة في تاريخ الجزيرة إلى 3305 لاجئ، وهو عدد مرتفع مقارنة بعدد السكان الذي يبلغ نحو مليون نسمة.

وتشير الإحصاءات الأوروبية إلى أن السوريين ما يزالون في مقدمة اللاجئين القادمين إلى دول الاتحاد الأوروبي، حيث وصل عددهم إلى نحو 21 ألف لاجئ في الربع الثالث من العام، يليهم اللاجئون الأفغان 14400 لاجئ، و9600 لاجئ من فنزويلا، قدموا طلبات لجوء في دول الاتحاد الأوروبي.