الأحد 2021/03/21

أطباء سوريون يتحولون إلى ضحايا “مافيات” في العراق

تحدث أطباء سوريون في العراق، عن تعرضهم لعمليات احتيال من "مافيات وجهات وهمية"، ووقوعهم ضحايا عروض "مشبوهة" للعمل في مراكز التجميل والعيادات الخاصة بالعراق.

ونقل موقع "النهار العربي" اللبناني، عن الطبيب السوري، أيمن ضياء، قوله: "لم نكن نعلم أنه يوجد في العراق مافيات مرتبطة بالدولة"، موضحاً أن هذا الملف يعود إلى عام 2013.

وأوضح الطبيب السوري، أنه وصل إلى العراق مع مجموعة أطباء سوريين من مختلف الاختصاصات عام 2014، بعدما تلقي دعوة من مدير شركة عراقية طبية، وقد عرض رواتب شهرين بمتوسط خمسة آلاف دولار.

وأضاف ضياء: "لم نوقع على وثائق عقد العمل، فقد كان كل شيء غامضاً، وكنا نسمع كلاماً ووعوداً فقط، ثم عملنا لمدة عام ونصف دون أن نأخذ مستحقاتنا، وكلما كنا نطالب بحقوقنا يتم التهرب بطرق مختلفة".

وأشار التقرير، إلى أن المدير العام لدائرة صحة ذي قار السابق، سعدي الماجد، كان قد قال عام 2013 إن "المحافظة استقبلت مجموعة من الأطباء السوريين للعمل في مستشفيات المحافظة".

وحسب مصادر عراقية، فإن "المحافظة تعاقدت مع الأطباء السوريين على راتب شهري مقداره 4000 دولار أميركي، لكن هؤلاء وبعدما يئسوا من استحصال رواتبهم المتأخرة اضطروا إلى القبول بمقترح يقضي بخفض عقدهم الشهري إلى 100 ألف دينار مقابل أن يسمح لهم بفتح عيادات خاصة. ولكن حتى هذا المبلغ لم يحصلوا عليه".

ويقول الصيدلاني السوري أنمار الحلبي، والذي يعمل حالياً في مقهى شعبي وسط بغداد، إلى "وجود شركات وهمية مرتبطة بمافيات، تعمل باستمرار حتى هذه اللحظة على إحضار أطباء ومهندسين سوريين إلى العراق".

وفي السياق، أكد السياسي العراقي مهند العتابي، أن "الآلاف من الشركات الوهمية مخبأة تحت عباءة وزارة التجارة، وتعد من أكبر الممرات التي يتم من خلالها غسيل الأموال العراقية وأغراض تجارية أخرى"، بحسب قوله.