الجمعة 2020/10/16

أبناء بلدة شرق درعا يجبرون “الأمن العسكري” على إطلاق سراح شابين

أغلق عدد من أبناء بلدة أم المياذن في ريف درعا الشرقي اليوم الجمعة، مداخل ومخارج البلدة والطرق المؤدية إليها بعد اعتقال اثنين من أبناء البلدة ليلة أمس من قبل مليشيا محلّية تتبع لفرع "الأمن العسكري" التابع لقوات النظام في درعا، وتسليمهما لذات الفرع.

وقال موقع “تجمع أحرار حوران” إن عشرات الشبان في أم المياذن خرجوا بوقفة احتجاجية، صباح اليوم تنديداً باعتقال مليشيا محلّية يتزعمها مصطفى الكسم بدرعا شابين من أبناء البلدة، مشيراً إلى أنّ الشابين أُفرج عنهما بعد عدة ساعات من الوقفة الاحتجاجية في البلدة.

وأصدر أبناء أم المياذن بياناً يهيب بأبناء المنطقة عدم سلك الطرق الترابية في الليل، وكشف اللثام عن الوجه أثناء المرور في البلدة، إضافة لعدم التجول بالسلاح للداخلين من خارج البلدة.

من جهة ثانية، عثر الأهالي في أم المياذن على عبوات ناسفة معدة للتفجير، اليوم الجمعة، في أحد المنازل المهجورة في أطراف البلدة، وقال "تجمع أحرار حوران" إن الغرض منها اغتيال معارضين للنظام في البلدة.

وتشهد محافظة درعا هجمات تُنفذ بشكل شبه يومي ضد عناصر بقوات النظام و"المصالحات" في الجنوب السوري، بالتزامن مع توتر ملحوظ بين الطرفين في عدة مناطق بمحافظة درعا، حيث يتهم الأهالي خلايا أمنية تعمل في المنطقة لصالح نظام الأسد وأفرعه الأمنية بالوقوف وراء تلك الهجمات.